رأي ومقالاتأبرز العناوين

الهندي عزالدين يكتب: مرحباً بالرئيس “السيسي” في بلده السودان


إذا سمعتَ أو قرأتَ لأحدهم يهتف بحماس ورعونة (حلايب سودانية .. و مصر دولة محتلة .. ونرفض زيارة الرئيس السيسي) في هذه الأيام .. أيام حربنا المستعرة مع إثيوبيا على قضيتي الحدود وسد النهضة ، فأعلم أنه إما جاهل وأخرق لا يفهم الفرق بين (الاستراتيجي) و (التكتيكي) في السياسة الدولية ، أو مأجور من المخابرات الإثيوبية وجهات داخلية و خارجية تسعى لهزيمة السودان في حربي “الفشقة” و “السد” ، ليسهل للجيش الإثيوبي اجتياح أراضينا حتى حدود ولاية الجزيرة ، كما هدّد وزير خارجية الأحباش سفيرنا المسكين في “أديس أبابا” قائلاً :(حدودنا في الجزيرة و ليس الفشقة) !!.

“حلايب” سودانية و “شلاتين” و “أبو رماد” ، و لن تجد أحداً منا ، مهما بلغ عشقه لمصر ، أو إيمانه بأزلية و استراتيجية و حتمية العلاقات بين البلدين ، أن يقول بغير سودانية مثلث “حلايب” ، و ستعود لحضن الوطن الأم مهما طالت السنون ، بالدبلوماسية أو بالقانون الدولي ، أو بقرار رشيد و شجاع من الرئاسة المصرية .

الفرق بين “الفشقة” و “حلايب” ، أن الأولى مُنتِجة و وارفة و خضراء ، و ينبت منها مليونا فدان جبالاً من السمسم و الذرة تبلغ قيمة صادراتها نحو (600 مليون دولار) في كل موسم !! بينما “حلايب” قطعة صحراوية ، أنفقت عليها الدولة المصرية مئات الملايين من الدولارات لتمصيرها و تبديل هويتها و لم يتحقق الهدف ، حيث لا أثر لحلايب مطلقاً في ثقافة و تاريخ و وجدان الشعب المصري !!
أولويتنا اليوم كسودانيين أن نوقف استغلال الإثيوبيين المستمر لأرضنا الزراعية الخصبة ، فنحن أولى بخيراتنا ، و أولويتنا أن نمنع مخاطر “سد النهضة” عن شعبنا و خزاناتنا و مدننا و قُرانا الراقدة على النيل .

ضرب الجفاف بلادنا خلال فترة الملء الأول للسد منتصف العام الماضي ، ثم اجتاحنا بعد فتح الخزان فيضان مدمر و غير مسبوق ، و أنكرت وزارة الري في الحكومة الانتقالية علاقة ملء السد بالجفاف و الفيضان ، حتى بلغت الروح الحلقوم ، فإذا بها تصرخ و تحدثنا عن خطورة سد النهضة على الأمن القومي السوداني ، علماً بأن الوزير الحالي كان أحد المستشارين الفنيين لوزراء الري في عهد (الإنقاذ) !!

لقد ظللتُ أكتب و أنبه لخطورة سد النهضة منذ سنوات ، لكن قادة النظام السابق كانوا يدافعون عنه و كأنهم بعضٌ من “الأمهرا” !! أخذوا يحدثوننا عن الكهرباء الرخيصة المأمولة (بدون اتفاقيات) و عن استقرار مناسيب النيل ، و عن استفادة السودان من حصته في المياه التي كانت تذهب إلى مصر !! و عُقدتنا مصر !! نضر بأمننا القومي و مصالحنا ، فقط لنخالف مصر !! هكذا ظلت النخبة السودانية الحاكمة تفكر على مر العقود الماضية منذ الاستقلال.

تعلّم مئات الآلاف من السودانيين في جامعات مصر أو في فرع القاهرة بالخرطوم منذ خمسينيات القرن الماضي ، و تعالج في مستشفياتها ملايين المرضى السودانيين و مازالوا ، و امتلك في “القاهرة” الآلاف من بني جلدتنا آلاف الشقق السكنية من “المهندسين” و “أرض اللواء” و “فيصل” و “مدينة نصر” إلى “الرحاب” و “الشيخ زايد” و “مدينتي” ، ورغم ذلك تبقى عُقدتنا مصر !!
علاقتنا مع مصر أزلية و إجبارية ، و مع إثيوبيا أيضاً ، و ربما لا تعلم السفارة الإثيوبية عظم محبتي للشعبين الإثيوبي و الإريتري ، و قد ظل أبناء و بنات مخلصون و أوفياء من إثيوبيا يشاركونني الخدمة في بيتي و مكتبي لسنوات ، و لكن موقفي السياسي و رأيي الاستراتيجي مختلف .

يجب أن تتوقف حكومة “أبي أحمد” عن الاستهتار بحقوق الشعبين السوداني و المصري في مياه النيل ، كما ينبغي لرئيس الوزراء الإثيوبي أن يكون شجاعاً و واضحاً مع “الأمهرا” بأن لا حق لهم في (شبر) من أرض “الفشقة” .
مرحباً بالرئيس “السيسي” في بلده الثاني .. السودان .

الهندي عزالدين
المجهر



‫11 تعليقات

  1. عارفك ياكوز يا منبطح .ديل الكيزان الذين فرطوا في حلايب والفشقة والحمدلله ماظليتوا في الحكم ياكيزان ياخونة يا عملاء مصر لكان فرطتوا في كل السودان .الكيزان كلهم صحفيين على ساسة على عسكر ناس باردين جدا ماعندهم رجالة ولا غيرة ولا حرارة قلب بل قلوبهم ميتة لانهم اكلوا اموال الشعب بالحرام..متوقع منك كده انت لو فيك اصلا خير للوطن كان قلت لا للبشير ما كان طبلت له وصفقت له ثلاثين سنة الناس ميتين امها طلعت. سهير عبدالرحيم ارجل منك ومن اي كوز قالت لا مرحب بالسيسي انت لو فيك وعي وفيك حرارة في قلب كان عرفت ورفضت زيارة السيسي لانه داء محتل ارضك يسألك الله هل كتبت يوما واحدا في صحيفتك مقال صغير عن احتلال حلايب؟ ديل صحفيين السودان وديل ساسة السودان وعسكر السودان واحزاب السودان كلكم خونة معفنيين والكيزان اتفههم وابطلهم واخيبهم تف عليك وتف علىالترابي وتف على اي كوز وتف على اليوم الجابكم للسودان.. المصريين والاثيوبين ليهم الحق يدسوا بكرامتم الارض اصلا انتم ماعندكم كرامة.. تسحق الاعدام مع بقية الكيزان لان الذي عملتوه في البلد لا يرضاه الله ولا الضمير ولو كان في دولة أخرى غير السودان كان انت وامثالك من الفاسدين تجار الدين المنافقين الخونة الذين خانوا وطنهم وباعوه من دون فلوس

  2. عارفك ياكوز يا منبطح .ديل الكيزان الذين فرطوا في حلايب والفشقة والحمدلله ماظليتوا في الحكم ياكيزان ياخونة يا عملاء مصر لكان فرطتوا في كل السودان .الكيزان كلهم صحفيين على ساسة على عسكر ناس باردين جدا ماعندهم رجالة ولا غيرة ولا حرارة قلب بل قلوبهم ميتة لانهم اكلوا اموال الشعب بالحرام..متوقع منك كده انت لو فيك اصلا خير للوطن كان قلت لا للبشير ما كان طبلت له وصفقت له ثلاثين سنة الناس ميتين امها طلعت. سهير عبدالرحيم ارجل منك ومن اي كوز قالت لا مرحب بالسيسي انت لو فيك وعي وفيك حرارة في قلب كان عرفت ورفضت زيارة السيسي لانه داء محتل ارضك يسألك الله هل كتبت يوما واحدا في صحيفتك مقال صغير عن احتلال حلايب؟ ديل صحفيين السودان وديل ساسة السودان وعسكر السودان واحزاب السودان كلكم خونة معفنيين والكيزان اتفههم وابطلهم واخيبهم تف عليك وتف علىالترابي وتف على اي كوز وتف على اليوم الجابكم للسودان.. المصريين والاثيوبين ليهم الحق يدسوا بكرامتم الارض اصلا انتم ماعندكم كرامة.. تسحق الاعدام مع بقية الكيزان لان الذي عملتوه في البلد لا يرضاه الله ولا الضمير ولو كان في دولة أخرى غير السودان كان انت وامثالك من الفاسدين تجار الدين المنافقين الخونة الذين خانوا وطنهم وباعوه من دون فلوس يتم اعدامهم وامام كميرات التلفزة

  3. ستظل مصر اعدى اعداء السودان (الدولة المصرية) واكبر معوق اقعد السودان هو هذا الجوار السىء كل المحن والبلايا واردات مصرية مصر يا استاذ لن تحتمل ان يستقر السودان ليتقدم يستخدمون كل الاحابيل ليظل السودان ضعيفا والسؤال لماذا؟ اقرأ هذا الكلام لاحد صناع الفهم عندهم اسمه طوسون باشا نعم مات قبل زمن طويل ولكن العقلية المصرية ما زالت تقف عند هذا
    قال (مصر لها ثلاثة خيارات تجاه السودان اما ان تحتل السودان او تسمح للسودان باحتلالها او ان تحافظ على علاقة خاصة بالسودان )

    1. كلامك غير صحيح وعنصري وتقول الامراض تاتي من مصر الامراض عندما تاتي لا تفرق بين احد ولا يوجد بمصر ملاريا ولكن حكومتك السابقه هي التي قصرت بحقك بعدم توفير لعلاج الامراض ولك اليوم مثال الكورنا التي اجتاحت العالم لماذا لا تتحدث اروبا غيرها وتقول الصين السبب ان كنت تريد انفتاح علي العالم فعليك ان تحصن نفسك واحب اطمنك مصر ليس عندها اطماع وان كان لدينا فالاسهل ليبيا لنا ولكن مصر تريد الاستقرار والتقدم لكامل المنطقه وانتم نصيحه مني لكم تخلصو من نظرية الموامره

  4. انا لا اعرف هذا الصحافي بل كنت اقرأ الصحف ليس ابهاً باسماء الصحفيين و لانه في عهد الانقاذ اصبحوا أمة و اسماء حديثة في عالم الصحافة امتلكت صحف و مجلات إبان وجودنا خارج السودان منذ ١٩٨٩ حتي لا يظن القاريء انا خرجنا مغاضبين لا والله خرجنا للعمل و تركنا خلفنا ألوان و الصحافة و الأيام و الرأي العام و نجوم و كواكب تركنا السودان كان حسن ساتي وعبدالرحمن مختار و محجوب محمد صالح واليافع حسين خوجلي و عندما رجعنا وجدنا أرتالاً من الصحف والمجلات تسمت باسماء الأيام والأسابيع والحق و الباطل و المجاهر و التيارات
    كنت اتمني ان يلتفت الكاتب الي أسلوبه الكتابي عند يغمز او يلمز او يشتم او يذم إنسان اخر في رأي ابداه لماذا يصف بالأحرق او انه عميل لماذا لا تكون انت عميل
    يااخي تتحدث و كانك من مصر و تمتن علي السودانين و تدكر أفضال المصريين علي السودان هل نسيت يااخي ما قدمه السودان لمصر عندما تنازل من أراضيه و أعطاه لمصر لتقيم عليها السد العالي ليغرق ١٦٠ كيلومتر هو امتداد بحيرة السد العالي
    احسب انت ممن وقعت في احضان المخابرات المصرية
    لان الإنسان يبادر بما فيه والإناء بما فيه ينضح
    نصيحة لكل صحفي الكورة ان يضبطوا اسلوبهم الخطابي و الكتابي و ان يبعدوا عن التجريح و الهمز و اللمز
    وشكراً

    1. استاذ عوض السيد . للعلم هذا الكاتب كان يعمل في المحلية في النفايات ولذلك يأتي ومعه
      (عدة الشغل )

  5. كلامك في محله يا أستاذ ….ليعلم الجميع أنه لولا توفيق الله سبحانه وتعالى ثم مساعدة مصر ودعمها للجيش السوداني عسكريا ولوجستيا لما تم تحرير الأراضي التي تم تحريرها من إثيوبيا حتى الآن ولما تراجعت عن مواقفها المستهترة والمستهزئة بالسودان وذلك كما يبدو بوضوح في خطاباتها الأخيرة.
    مصر كانت وستظل ومعها ودول الخليج هي السند والداعم الرئيسي لنا في كل الملمات والمصائب والمحن،وحلايب ستعود لحضن الوطن بإذن الله بالطرق الدبلوماسية دون إراقة قطرة دم واحدة من شعبي وادي النيل شاء من شاء وأبى من أبى.

  6. ده جزء من مقال سابق في 2012
    { بعض مناضلي (الكي بورد) يتوهمون أنهم – وحدهم – يمثلون الشعب السوداني، وأنهم قادة الثورة القادمة من مواقعهم الإسفيرية الملتهبة!! وأنهم القيَمون على السياسة والصحافة في بلادي!! يقيموننا نحن وهم منبطحون على (المحمول)!! لا كتبوا خبراً، ولا صاغوا تقريراً، ولا أجروا حواراً، ولا سهروا الليالي عاملين مكافحين، وأنا هنا بالطبع لا أقصد سهر (القعدات)!!
    { والحقيقة التي لا جدال فيها، هي أن الصحافة السودانية – الما عاجباهم دي، وبي سجمها ورمادها ومعاناتها – هي التي تمثل النبض الحقيقي للشعب السوداني، وقد اعترف بذلك زعيم الحزب الشيوعي “محمد ابراهيم نقد “ فور خروجه من مخبئه قبل سنوات، عندما قال (الصحافة السودانية تقدمت على الأحزاب في عملية تحقيق التحول الديمقراطي)، وبالتأكيد، فإنه يعني صحافة عهد (الإنقاذ) الما عاجباكم دي!! هو إنتو كم؟؟ وكيف؟؟ وشنو؟؟ بطلوا وهم.

  7. للعقلاء فقط ،أولا يجب إيقاف الحروب والتفلت الامنى ومعالجة مشاكل النازحين وبناء اقتصاد قوى للدولة اضف الى الدولة محتاجه الى بنية تحتية شاملة فى العاصمة والولايات مطارات طرق ،كبارى ،مستشفيات + ماء وكهرباء ،وتأهيل للشرطة والقضاء كى يعملوا بمهنية ،،،،بعد ينتهى دا الناس تخت الكورة واطه مع المصريين فى موضوع حلايب ،نقشته حاجه كيمو الجاحز يحيكم

  8. من زمان بتمهد لمحل تتلبد فيه خلاص امشي اسكن هنالك معاه انتهى زمنك هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *