محمد عبد الماجد

محمد عبد الماجد يكتب: 11 أبريل (معاكم الكاميرا الخفية)


(1)
] رأيت فيما يرى النائم عمر البشير في سجن كوبر، ببدلة السجن البيضاء –لا أنكر أني في المنام رأيتها من (الدبلان) الفاخر.
] كدت أن أثور وأقول كيف يحدث ذلك ولماذا يميز البشير؟ أين (الدمورية) وهم لا يريدون أن يلبسوا مما نصنع حتى في السجن – تذكرت أني أحلم فأخمدت ثورتي!!
] إن كان البشير وهو في القصر يصرف للسفيرة البريطانية (بركاوي)، ترى ماذا يصرف لسجانيه الآن في كوبر؟
] البشير كان يحمل صحناً عليه شيء من (العنب والتين والزيتون) …قلت أيحضورن له (العنب) في السجن؟ (تين) في كوبر؟ شعرت بالدماء تغلي في عروقي لولا أن أسكت غضبي بتذكيري نفسي أني أحلم!!
] رأيتهم في السجن يخصونه بالخبز (الفاخر) – تهيأت للاعتراض على هذه (الخصوصية)، غير أني سحبت اعتراضي عندما تذكرت أن هذا الذي أراه الآن يحدث في المنام.
] وجدتهم في حالة من الذهول وهم يتناقشون في (حوش سجن كوبر) – كانوا يتلاومون !! علي عثمان محمد طه يضغط على أسنانه، ونافع علي نافع ينزوي بعيداً، أما عبدالرحيم محمد حسين فمن الوهلة الأولى ظننته يتناول في (الترمس) بطريقة لا تختلف كثيراً عن طريقة الدفاع بالنظر!!
] أيقظني من نومي هذا النائب العام تاج السر الحبر!! قلت حتى في منامنا لا يريد (الحبر) أن يتركنا نحلم!!
] لماذا تحرمونا حتى من الأحلام؟
(2)
] أخشى ما أخشى أن نكون في (حفلة تنكرية) كبرى لحكومة يطلق عليها (الحكومة الانتقالية).
] قد تكون هذه الحكومة هي النسخة الرابعة من الإنقاذ.
] أو هي الإنقاذ نسخة (سننتصر وسنعبر).
] أخشى في هذه الحفلة التنكرية أن يظهر لنا البرهان وهو يلبس (قناع) البشير..(حصل قبل كدا كضبت عليكم؟) وأن يظهر علي عثمان محمد طه بالزي العسكري في صورة (حميدتي).
] لا استبعد ذلك من علي عثمان محمد طه فهو قادر على أن يظهر في أية صورة وأي شكل حسب متطلبات المرحلة…(في ليلة واحدة قتلنا 28 ضابطاً).
] أخشى أن يكون حمدوك هو أمين حسن عمر، مع زيادة جرعة التفاؤل والأمل وإضافة حتمية الانتصار والعبور.
] إذا رفعنا القناع عن حمزة بلول قد تبدو لكم بوضوح تام ملامح حسن اسماعيل.
] أرجو أن لا يعترض حسن اسماعيل على ذلك!!
] ما هو الفرق بين أردول وكمال عبيد؟
] هبة وسناء؟
] أيمن نمر وعبدالرحمن الخضر؟ – كلاهما عمل والياً لولاية الخرطوم.
] صلاح مناع هو غازي صلاح الدين (الحرية والتغيير).
] إننا أمام سلالة جديدة من (الإنقاذ).
] سلالة قد تكون أخطر من الأصل!!
(3)
] انتهت (فورة) محاكمة البشير – ولم نر أية محاسبة.
] انتهت (فورة) لجنة إزالة التمكين – ولم نر غير الأرقام الهلامية والأراضي المستردة فقط في المؤتمرات الصحفية.
] انتهت (فورة) الدول المانحة.
] انتهت (فورة) لجنة التحقيق في فض الاعتصام.
] انتهت (حكاية) رفع العقوبات وإزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
] انتهت حكاية (التعويم) و (التحويل)…وبرنامج (سلعتي).
] حتى برنامج الأسرار الكبرى للأخوان في قناة العربية لم يعد عنده تأثير – ولم يعد مدهشاً.
] دخلنا الآن إلى برمجة جديدة لقطوعات الكهرباء في شهر رمضان الكريم – هذا كل الذي قدرت عليه الحكومة الانتقالية.
] وهذا هو كل ما تبقى لنا. لا محاكمات.
] ولا قصاص. ولا محاسبات. ولا استرداد أراضي.
] لا شيء غير (قطوعات الكهرباء).
(4)
] بغم /
] إذا ظهر لكم (ربيع طه) في مجلس السيادة بعد عوض بن عوف والبرهان وقال لكم (معاكم الكاميرا الخفية) – أرجوكم لا تستغربوا من ذلك.

صحيفة الانتباهة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *