رأي ومقالات

زيارة البرهان للجنينة وغياب الوالي الهوان … !!


🔅✍ هيئة محامي دارفور تنتقد زيارة الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي للدولة وغرب دارفور وحاضرتها الجنينة جزء من هذه الدولة وولاية من ولايات التي يرأسها الفريق أول البرهان فلماذا هذا الإنتقاد ؟ وهيئة محامي دارفور تقول أن زيارة البرهان للجنينة تمت دون تنسيق مع والي الولاية محمد عبد الله الدومة وفي غيابه ” ماهي علاقة هيئة محامي دارفور بشئون والي وولاية غرب دارفور ؟ هل هذه الهيئة هي الناطق الرسمي بأسم الوالي ؟ وهل تمثل الهيئة حكومة وشعب ولاية غرب دارفور لتتحدث عنها ؟ هذه الهيئة التي تحشر أنفها فيما لا يعنيها فقط لأن ” عبد الله الدومة ” كان وما زال هو رئيس لهذه الهيئة منذ تكوينها قبل 18 عاماً وأكثر وحتي هذه اللحظة ، هيئة برئيس واحد وإشخاص ولا هيكلة لهذه الهيئة ولا إنتخابات ولا جمعية عمومية ولا غيرها فقط مجرد إشخاص سموا أنفسهم وسموها هيئة محامي دارفور ؟
هل بالمثل توجد هيئات للمحاميين في كل ولايات السودان الأخري ؟ وما الذي يميز دارفور عن غيرها من بقاع السودان ؟
هل هناك هيئة محامي نهر النيل ؟
هل هناك هيئة محامي الشمالية ؟
هل هناك هيئة محامي وسط السودان ؟
هل هناك هيئة محامي شرق السودان ؟
هل هناك هيئة محامي النيل الإبيض ؟
وكذلك نفس الحال في رابطة صحافي وإعلامي دارفور ؟
فهل دارفور بقعة جغرافية خارجة الوطن ولا تنتمي للسودان ؟
أم هي ولاية قومية مثلها مثل بقية ولايات السودان ال 18 وتتبع للوطن الواحد ورئيسها البرهان ؟
ليس من حق هذه الهيئة المسماة بهيئة محامي دارفور التدخل في شأن الرئاسة وشئون الولاية وتنصيب نفسها ناطق رسمي بأسم ” محمد عبد الله الدومة ”
البرهان رئيس مجلس سيادي ومسئول عن الجنينة والفشقة والقلايات والفاشر والضعين ودنقلا وابو حمد والابيض والنهود وغبيش ونيالا والقضارف ، وكوستي والدمازين وحلفا …. الخ فما الذي يمنع البرهان من زيارة ولاية تشتعل فيها الحرب والحرق والإضطراب الأمني والإقتتال القبلي ؟ في غياب الوالي أو حضوره ؟ وما فائدة هذا الوالي ” الهوان ” وفي عهده شهدت الولاية حروبات وقتال لم يسبق لها مثيل منذ تأسيس هذه الولاية ؟ ولو كان هذا الوالي ” الهوان ” قادراً علي إيقاف نزيف الدم وإيقاف الحرب والقتال القبلي لما زار الولاية من قبل عدة مرات وفود مركزية عقب كل حادثة .. حميدتي زارها عدة مرات بسبب المشاكل الأمنية وحمدوك زارها عشرات المرات والنائب العام مكث فيها أكثر من أسابيع ووزراء الداخلية والدفاع وغيرهم قضوا جل وقتهم جيئة وذهاباً لهذه الولاية المضطربة أمنياً والتي فشل فيها الوالي الهوان محمد عبد الله الدومة الذي فشل حتي حماية نفسه وظل خارج الجنينة وخارج الولاية عقب الأحداث الأخيرة وحتي هذه اللحظة هو خارج الولاية ، ثم تأتي هيئة محامي دارفور لتنتقد زيارة البرهان بحجة عدم التنسيق مع الوالي وفي غيابه ؟ لماذا غياب الوالي ؟ ولماذا ظل بعيداً عن الجنينة والإقامة في الخرطوم منذ بدء المشاكل القبلية وحتي هذه اللحظة ؟ ومنذ متي كانت هناك تنسيق وأحترام للسيادة الوطنية وأحترام لرأس الدولة من قبل الولاة الهوانات الذين يفتكرون أنهم مدنيون ولا يحترمون العسكر ؟ البرهان زار الفشقة والقضارف عدة مرات ولم يأتي الوالي الهوان التابع لحمدوك ليستقبله هناك ؟ وزار البرهان ولاية نهر النيل ولم تأتي أمنة في إستقباله وزار حميدتي طيبة الخواض وغابت الوالي عن الحضور ، والأن البرهان هو في زيارة لولاية غرب دارفور حاضرتها الجنينة وفي كل الوسائط والإذاعات الرسمية والتلفزيون الرسمي للدولة كانت هناك إعلانات مسبقة عن هذه الزيارة ومع ذلك الوالي الهوان الدومة لم يسبق البرهان ويذهب لولايته وإستقباله وما زال في الخرطوم حتي هذه اللحظة ومع ذلك ينتقد عدم التنسيق معه وينتقد الزيارة في غيابه ؟
الفريق أول البرهان ذهب للولاية علي الأقل كواجب لرئيس دولة لإيقاف ما يجري من إقتتال قبلي وحروبات أهلية ووقف نزيف الدم ووجد الترحاب والإستقبال من كافة مكونات الولاية وإجتمع مع زعماء القبائل وإداراتها الأهلية وهو يسعي للصلح القبلي أما الهوان الفاشل الوالي ” الدومة ” ظل خائفاً حتي الذهاب للولاية وأراد أن يحتمي بالعسكر وحراسات الرئاسة ليستغل هذه الفرصة ويذهب في طائرة البرهان ليحتمي بالبرهان والسياج الأمني فهل هذا والي يستحق البقاء كوالي لولاية غرب دارفور ويحكم الولاية ؟ والي لا يستطيع حماية نفسه فكيف له أن يحمي القبائل والمواطن وممتلكات المواطن وهو عن نفسه ليس قادراً علي حماية حتي حرسه الذي يحميه تم أحراق منزله ومنزل الوالي ومنازل حراسات الوالي ؟ هذا الوالي الهوان الفاشل يجب أن يذهب اليوم قبل الغد ؟ لو كان له ذرة من الكرامة لتقدم بأستقالته قبل إقالته ؟ يهتفون في الفارفة ضد العسكر ويقولون مدنياو وحكم مدني وجوطة في الفارغة وعندما تم تسليمهم الولايات فشلوا في إدارتها وسال الدماء في عهدهم وقتل المئات ..
رسالتنا للفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي ، هذا الوالي الهوان عبد الله الدومة فاشل وفشل في إدارة الولاية وهو جزء من المشكلة القبلية في الولاية بحيث لا يمكن أن يكون هناك صراع قبلي بين ” العرب والمساليت ” ويكون الوالي من قبيلة المساليت ؟ يجب أن يكون الوالي في غرب دارفور من المكونات القبلية الأخري في غرب دارفور ؟ لماذا يتم تعيين والي مسلاتي والمساليت في حرب مع المكونات الأخري ؟ ولاية غرب دارفور يجب أن لا يكون الوالي فيها لا من العرب ولا من المساليت ؟ وهناك قبائل أخري ” البرقو ، البرنو ، الارنقا ، التاما ، القمر ، الزغاوة ، الفور …. الخ ” أو يكون الوالي من خارج الولاية من أي ولايات السودان الأخري ليكون محايداً وليس جزءاً من الصراع ولا من المكونات القبلية بالولاية ؟ يجب إقالة عبد الله الدومة اليوم قبل الغد ويفترض تعيين والي من المؤسسة العسكرية ووضع ولاية غرب دارفور كولاية إستثنائية وأي ولاية أخري تمت فيها إعلان الطوارئ يجب أن يُقال الوالي ” المدني ” لا يمكن ينبحون ويصرخون مدنياو ويعلنون الطوارئ في ولاياتهم بسبب أحداث أمنية ؟ مدنياو وطوارئ ؟ هذا لم يحدث في كل العالم ؟ علي الفريق أول البرهان إتخاذ قرارات واضحة حفاظاً علي أرواح وممتلكات الشعب والمواطنيين وإقالة كل الولاة الذين إعلنوا الطوارئ في ولاياتهم في ظل المدنياو لا طوارئ في أي ولاية من ولايات السودان ؟ أم مدنياو واما عسكرياو فمافي حاجة أسمها والي مدنياو ويعلن طوارئ ويحكم الولاية بالطوارئ .

إبراهيم بقال سراج

*الإربعاء . 14 . إبريل . 2021 م*



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *