رأي ومقالات

حول إفطار الإسلاميين بالساحة الخضراء


حول إفطار الإسلاميين بالساحة الخضراء
يبدو أن ثورة ديسمبر-بإطاحتها بسلطة الإنقاذ المستبدة- قد حررت الإسلاميين أيضا.
تجمع شباب الإسلاميين اليوم كما ظهر في الساحة الخضراء يدل على أمر مهم هو الانعتاق من السلطة ممثلة في قيادة التنظيم و أجهزة الدولة السياسية و الأمنية و المالية.
لقد عانى التيار الإسلامي داخل سلطة الإنقاذ و خارجها من قبضة السلطة و المال و التنظيم الذي تركز بأيدي قيادات محدودة غيبت الشورى و الديمقراطية على مستوى الحزب الحاكم و على مستوى البلاد ككل.
لقد تحرر الإسلاميون من كل ذلك- بفضل ثورة ديسمبر و التي ساهم فيها بعض أعضاء هذا التيار بشكل فعال. حزب مثل المؤتمر الشعبي كان حتى وقت قريب يواجه خطرا وجوديا يتمثل في اختراق السلطة له و ضربه و تفكيكه أو السيطرة عليه، و قوى إسلامية أُخرى كانت تعاني مع جهاز الأمن بأساليبه المعروفة. أما الحزب الأكبر حزب المؤتمر الوطني فقد تحول إلى حزب سلطة يُدار مثل أي مؤسسة تابعة للدولة، و أعضاءه مجرد موظفين. و الحركة الإسلامية نفسها كانت مجرد أداة بيد السلطة، لا تجرؤ عليها بموقف مستقل. هذا كله تبدل الآن.
و يُمكن الآن للتيار الإسلامي أن يعمل في جو ديمقراطي بدون وصاية أو سيطرة من قيادات تنظيمية متنفذة قابضة أو أجهزة سلطوية مستبدة.
هذا التيار صاحب مصلحة حقيقية في التغيير و في الديمقرايطة.

Haliem Abbas



‫6 تعليقات

  1. أصلاً كان من يسمون أنفسهم بالإسلاميين يمارسون نشاطهم السياسي في السودان بلا أي قيود في عهود الديمقراطية . ولكنهم لم يحترموا الديمقراطية وغدروا بها واستولوا على السلطة بالإنقلاب العسكري .. فمن الخطل والاستهبال أن تحدثنا عن إسلاميين جدد
    يؤمنون بالديمقراطية . .
    ألم يشرب هؤلاء من ذات البركة الآسنةالتي شرب منها كبارهم ..بِركة حسن البنا وسيد قطب ؟

  2. هذه فرفرة ذبوح وتفكير فطير لا تعمله لجنه شعبية
    غايتهم اختبارية للمشهد وجمع فتات منتسبيها م
    انها. ( شو ) منظر اجوف فقط يشهد عن ضحالة منظميه
    لقد ظهر حجم من هم مندسين في اجهزة الدولة
    يجب ردعهم مباشرةً وعدم ترك مثل هؤلاء اعداء الوطن والمواطن

  3. لن تنشر تعليقي كالعادة يا امنجي

    تعليقك في انتظار المراجعة. هذه معاينة؛ سيكون تعليقك مرئيًا بعد الموافقة عليه.
    هذه فرفرة ذبوح وتفكير فطير لا تعمله لجنه شعبية غايتهم اختبارية للمشهد وجمع فتات منتسبيها م انها. ( شو ) منظر اجوف فقط يشهد عن ضحالة منظميه لقد ظهر حجم من هم مندسين في اجهزة الدولة يجب ردعهم مباشرةً وعدم ترك مثل هؤلاء اعداء الوطن والمواطن

  4. لفتة بارعة من الاسلاميين مع ان المشاركين ليسوا جميعا اسلاميين لكنها اثبتت عجز السلطة عن قبول الاخر وتحمل تبعات الحرية وسقطت دعوي الديمقراطية وصمت عابد صنم الامم المتحدة حمدوك العميل وممثله السافل السفيه كما جبن البرهان هكذا اصبح في كل المواقف نصيرا الديكتاتورية ومجلسه يتفرج علي ذبح قيم الحرية التي يتشدق بها الجميع .
    لفتة يجب الوقوف معها لننصرهم ولو اعلمونا لاتيناهم حبوا لنحميكم بصدورنا من جور الاعتقال وظلم السجون ف
    اثبتم لنا ان الرعديد ليس الرشيد سعيد وحده انما حمدوك والبرهان وقحت واليسار والعلمانية الذين لا يحتملون افطار صائم ردد التكبير والتهليل .
    الحرية لمعتقلي ساحة الحرية ولا نامت اعين الجبناء ولا انفك قيد الاسر الا ليعاد بصورة اكثر درامية وتوحش وروح انتقامية لا تتصالح.مع الحقيقة .
    الله اكبر والحرية للاسلاميين .
    الله اكبر تعصف بكل يساري علماني ديكتاتوري حاقد .
    اطلقوا سراح المعتقلين او ستطلقهم جموع الشعب وتستبدلكم بهم

  5. يعني ممكن اكون جيت جنب ساحة الحرية وادركني الاذان وفطرت معاهم القي نفسي في السجن دي دولة فيها زول يقدر يقنع نفسو انو فيها حرية يا اخي اخجلوا يا برهان وحمدوك يا حركات احموا شعبكم من شرذمة اليسار والكاذبين ولجانهم .
    اي عصر الذي نعيش فيه يسمح للشيوعي بتولي المناصب ومسك كل اعمدة الدولة والاسلامي يضيق عليه بامر الاستخبارات المصرية والخليجية .
    هذه المناسبات يجب ان تكون متاحة للجميع او اصمتوا من اليوم لن نسمع حديثكم عن الحرية او العدالة فانتم بحق شر ديكتاتورية في تاريخنا ونرجو ان تغادروا من امامنا من اليوم .
    يسقط حمدوك الديكتاتوري .. يسقط برهان الجبان .
    تسقط قحت التي سمحت لشلة اليسار بالتحكم بمصير الشعب .
    سوف تكون مناسبة تضاف لاسباب سقوطكم فقد سقطت اخلاقكم وبقيت اجسامكم فهي ساقطة مع الايام لا محالة .اعجب من صمت الصحفيين وادعياء الديمقراطية وموظفي المنظمات التي تدافع عن حرية انسانها ولا اعجب من الشيوعيين فهذا نهجهم في الحكم . خوفي علي بلدي اصبح جديا

  6. ,ليه تحكموا عليهم بالابعاد باسم الشعب يا جبناء هل الشعب اختار حمدوك ام البرهان ام اليسار ؟ الذين يحكمون اليوم عبارة عن مجموعة تحالف يساري حاقد وعلماني جاهل همهم حرب الاسلام ووجدوا ضالتهم في الخليج والغرب وبداو يكذبون علينا . لماذا تحولوا بين الاسلاميين والشعب وانتم تدعون الديمقراطية. عيب عليكم
    الاسلاميين انظف واشرف منكم ولو جاءت انتخابات لما فاز هؤلاء بل ان الشعب المسلم لن يعطي ولاؤه لمن يحارب اسلامه .
    تبا لادعياء الحرية فقد كشفت الايام والاحداث خطل دعوتكم وكذبكم علينا حتي مجرد افطار جماعي جعلكم ترجفون وتتوعدون بالسجن في شهر الصوم .
    لو تم فصل شخص من عمله لانه خرج بافطار جماعي تحسب سوابق في تاريخ اليسار والحكام البرالمة الجبناء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *