رأي ومقالات

الجثث مجهولة الهوية في الخرطوم


قصة الجثث كالاتي جثث بتكون لناس ميتين في حوادث مرور او في المستشفيات ويكونوا مجهولين. الواحد لما قضاء الله وقدره جاء ما كان معاه إثبات هوية او هو في الاصل ما بيحمل معاه هوية.

اغلبهم جايين من خارج الخرطوم وحسب ما علمت هذه الجثث في كل عام تفوق الالف في ولاية الخرطوم وحدها؟ وتوجد كذلك حالات مماثلة في الولايات لكن اقل بكثير من الخرطوم.

بس زمان كان يحتفظوا بالجثة مدة محددة يتم خلالها الاجراءات القانونية وإستخراج أذونات الدفن.
بعد الثورة واحداث فض الاعتصام طلع قرار من النيابة بعدم دفن أي جثة (مجهولة الهوية) حتى تقوم النيابة بالتحقيق من أسباب الوفاة فيما يعرف بالبحث عن (مفقودي الاعتصام)
بعداك حدث تراخي وعدم مسؤولية من الجهات القانونية والطبية. اهمال وتأخير ادي الي تكدس الجثث في الثلاجات من دون ان يراعى لحرمة الموتى مع العلم ان الثلاجات لم تكن بالحالة الجيدة بالإضافة الي الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي.

توجد قوي سياسية وهي مسيطرة بالكامل علي وزارة الصحة الاتحادية وولاية الخرطوم (الشيوعيين) عملوا بشكل كبير علي فرض هذا الواقع بالاهمال المتعمد لهذه الجثث حتى يتم استخدامها كررت سياسي ويتضح ذلك جلياً كلما إنهارت مشرحة وخرجت الجثث للعلن استخدموا فزاعة شهداء فض الاعتصام؟
هذه الجثث لا علاقة لها بفض الاعتصام واي ربط بينها وبين فض الاعتصام حديث سياسي لا يسنده اي سند. قانوني.

Alrabea Abd



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *