مقالات متنوعة

معتصم محمود يكتب.. سوداكال يكسب الرهان ويبقى لأعوام وأعوام


ـ عهدت الفيفا لسوداكال وضع خارطة طريق للمريخ، يحدد فيها تاريخ قيام العموميات بالتنسيق مع الاتحاد العام والأجهزه المختصة .

ـ الفيفا سلمت المريخ لسوداكال تسليم مفتاح يفعل فيه ما يشاء .

ـ لم تسأل الفيفا عن مطاريد سوداكال ولا عن المحامي الذي زعموا انه مقيم بسويسرا وكأن الفيفا ستجامل الرجل كونه من الجيران !!

ـ لم تلتفت الفيفا لعمومية عوضية سمك التي زعموا أنها معتمدة من الفيفا وأنها أنهت عهد سوداكال .

ـ مشكلة المريخ في إعلامه الذي يقود الجمهور المغلوب بالخلا .

ـ أين الذين زعموا أن عهد سوداكال قد انتهى؟ وأين الذين قالوا إن الفيفا أمهلت شداد وسوداكال 24 ساعة !!

ـ أين ذاك المحامي الذي تحول لكاتب ركيك العبارة ساذج الفكرة والذي ادعى أن شداد اتصل بالمجلس السيادي حتى يسحب أعداء سوداكال شكواهم من الفيفا .

ـ قال إيه (شداد يخشى من تجميد السودان) !!

ـ تجميد حتة واحدة !!

ـ تجميد مين والناس نامين .

ـ الذين صعّدوا قضية المريخ للفيفا خدموا شداد وسوداكال خدمة غير منظورة .

ـ شرعية سوداكال باتت عالمية بعد ان كانت محلية .

ـ بأمر الفيفا وبسبب الكورونا سوداكال باق بالمريخ لعام قادم وربما لأكثر من ذلك .

ـ كل العالم متضرر من الكورونا، إلا سوداكال .

ـ شداد استفاد من التصعيد الفيفاوي ذلك أنه لم يعد مسؤولاً عما يحدث بالمريخ .

ـ الفيفا باتت تصدر القرارات بنفسها وتحدد الجهة المنفذة وهو سوداكال فتى الفيفا المدلل .

ـ مشكلة المريخ في الصحفيين الذي يروجون لأكاذيب ويمتهنون سواقة الخلا على الجمهور المغلوب على أمره .

ـ قال إيه .. شداد ضلل الفيفا بمعلومات مغلوطة !!

ـ أها الفيفا حضرت بنفسها للخرطوم وبعدها عقدت أكثر من اجتماع اسفيري مع كل الأطراف فلماذا لم تصححوا المعلومات الشدادية المزعومة !!

ـ لجنة مريخاب الاتحاد العام (عامر وأبو قبة) سلمت تقريرها للفيفا وكان مصيره التجاهل التام .

ـ تأثر عامر وأبو قبة بالضغط الإعلامي وتعاملوا مع الملف بروح المشجع المريخي لا بروح المسؤولية القيادية كونهم في أعلى الهرم الكروي لذا أخفقوا في المهمة .

ـ تجاهُل الفيفا لتقرير لجنة عامر سبب كاف لاستقالة اللجنة .

ـ اللجنة تشكلت لتقديم رؤيتها للمعضلة الحمراء وقد رُفضت رؤيتها من الفيفا ورئيس المريخ الشرعي ومن رئيس الاتحاد .

ـ وعلى قول الزميل الرشيد خلاص شطبنا .

صحيفة الصيحة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *