اقتصاد وأعمالمدارات

تجار الدولار يلجؤون إلى حيلة جديدة بعد إنهيار السوق الموازي للعملات في السودان

شهدت الأيام الماضية تراجع كبير في أسعار الدولار في السوق الموازي وأصبحت البنوك تقدم أسعاراً تنافسية فيما بينها وهي أكثر من السعر الذي يقدمه السوق الموازي.

وكشف مراقبون أن العديد من تجار العملة لجأوا الى حيلة للتعايش مع الوضع الجديد، حيث أصبحوا يشترون الدولار بأقل من سعر البنوك خصوصا في الفترات المسائية التي لا تعمل فيها البنوك ثم يبعيون حصيلتهم في اليوم التالي للبنك الذي يقدم سعراً أعلى.

وشهدت البنوك في العاصمة الخرطوم ومدن الولايات السودانية الإسبوع الجاري، إقبالا كبيرا من حائزي الدولار الذين يرغبون في بيعه، وسجل الدولار الأمريكي يوم الخميس ، إستقراراً مقابل الجنيه السوداني في السوق السوداء وأصبح يقدم أسعار أقل من سعر البنوك ، كمؤشر لنجاح نظام السعر الموحد الذي أطلقته الحكومة الإنتقالية في فبراير من العام الجاري .

ويعتقد بعض المراقبين أن هنالك إجراءات حكومية أدت لإنخفاض الدولار، منها تقييد إستيراد السيارات الصغيرة الذي ساهم في تقليل الطلب على الدولار وتحسين قيمة الجنيه السوداني بالإضافة للحملات الأمنية التي تطارد المتعاملين في النقد خارج النظام المصرفي، مع إلتزام بنك السودان المركزي في توفير الدولار للمستوردين عبر المزادات الأسبوعية، وكذلك زيادة الرسوم الجمركية على السلع الكمالية.

يوم الخميس 8 يوليو 2021 في السوق الموازي، وبحسب رجال أعمال ومتعاملين في سوق النقد تحدثوا لصحيفة (كوش نيوز) بالخرطوم ،سجل الدولار 450.00 جنيهاً .

وأعلن بنك السودان المركزي السعر التأشيري للدولار الأمريكي ليوم الخميس 8 يوليو م، وجاء السعر 448.15360 جنيه للدولار بينما قامت عدد البنوك التجارية بإعلان أسعار الدولار على نحو 449- 455 جنيه للدولار.

وإعتباراً من يوم الأحد الموافق 21 فبراير 2021م ، أعلن بنك السودان توحيد سعر الصرف وأعلن حينها 375 جنيه للدولار كسعر تأشيري وواصل في زيادة تدريجية للسعر حيث بلغت الزيادة حتى الأن نحو 73.00 جنيها.

الخرطوم (كوش نيوز)

‫3 تعليقات

    1. برافو علي إيه؟؟؟ على زيادة معاناة المواطن الغلبان؟؟؟ أنتم لا تنظرون إلى الطبقات المطحونة، وإنما نظركم فقط لمحاربة تجار الدولار، وهذا بينكم وبينهم، نحن لا يهمنا إلى المعايش والرخاء والرخص والوفرة والأمن والصحة والتعليم والمواصلات والخبز والكهرباء، والكثير المعدوم للمواطن، وتتغافل عنه حكومتك التي تشكرها عمداً، لانها سنتين ونصف لم تبذل أي مجهود يذكر في كل المشاكل التي يعاني منها المواطن والوطن، بل تقوم بالتطنيش عمداً، خاصة فيما يخص الإقتتال القبلي الذي عم الكثير من البلاد.
      فيا جميل بثينة برافو علي شنو بالنسبة لحمدوك ودكتوب خليل إبراهم، أشرح لنا فنحن كشعب لا نرى سبباً لهذا البرافو.

      1. نعم انت محق
        برافو على ايه؟ علي روشتة صبية شيكاغو!! سياسة الخبير الأممي هي تجويع الشعب حتى يعجز عن مقاومة اي قرارات اقتصادية مجحفة،، انه العلاج بصدمة الجوع