رأي ومقالات

عبد الماجد عبد الحميد: لجنة التمكين .. (عايرة وأدوها سوط) !!


• قبل أن تفيق لجنة التفكيك من اللعن والشتم الذي أذهب ماء وجهها وشوّه صورتها .. قبل أن تلتقط لجنة التمكين الجديد أنفاسها من إعداد بيانات الاعتذار والتبرير الفج لجرائم العاملين معها وعليها .. قبل أن تدهن اللجنة ظهرها المثقل بجراح السياط الحسية والمعنوية ، تلقّت ضربة موجعة من رفيقها ياسر عرمان والذي قال حديثاً بحق اللجنة لم يسبقه إليه أحد من قادة وقواعد الثورة المصنوعة !!
• لا نحتاج لترديد وإعادة حديث عرمان فهو مبذول ومتاح في الوسائط .. مانريده فقط هو التأكيد علي حالة تبادل الأدوار التي بدت ظاهرة في هجوم قيادات حكومية بارزة علي لجنة التفكيك التي تواجه الفصل قبل الأخير من فكها وإعادة تركيبها .. بيد أن عملية الفك والتركيب هذه لابد أن تصاحبها حملة تأكيد علي فساد كل قيادات اللجنة وتابعيهم الذين ثبت بياناً بالعمل أنهم حصلوا علي اموال ستقود حتماً إلي المستفيدين الحقيقيين من حملة التمكين التي برع وجدي صالح ومناع وتابعيهم في الصراخ بأخبارها .. ولم يكن المهرجون الثلاثة يدرون أنهم سيصرخون كثيراً في مقبل الأيام !!
• خواتيم الأسبوع الماضي تساءلت عن الأسباب التي دفعت لجنة مناع ووجدي صالح لحظر وتجميد رجال مال وأعمال مقربين من قائد الدعم السريع حميدتي .. وقبل أن نجد رداً علي تساؤلاتنا جاءت الإجابة سريعة من جهات لها مصلحة في كشف مستور فضائح وجدي ومناع وبقية السبعة التابعين .. مجموعة لجنة التفكيك دون أن تدري دخلت عش الدبابير وأدخلت يدها في الماء الساخن وتجاوزت خطوط حمراء متفق عليها مع آخرين داخل المكونين العسكري والمدني بألا يلحق رأس السوط بعض المقربين !!
• صلاح مناع شخصياً أخل بالاتفاق .. ودون أن يدري وجد المحيطين به قد مضوا بعيداً في التنكيل والتعريض بشخصيات لا علاقة لها بالكيزان ولا الدولة العميقة .. ماتقوم به لجنة التفكيك في الجزء المظلم من الصورة يتعلق بمصادرة أموال وثروات رجال مال وأعمال لا علاقة لهم لا من قريب .. ولا من بعيد بالكيزان ..
• أخطر ما فعله ياسر عرمان أنه هاجم صراحة ً صلاح مناع ونقل الهمس إلي الجهر .. صلاح مناع شخصية لا تحظي بقبول داخل أوساط المسؤولين والوزراء داخل المجلس السيادي والحكومة .. ومناع شخصية خلافية بسبب التشوهات الملتصقة بسيرته في مجال المال والأعمال زيادةً علي الأدوار التي يقوم بها حالياً نيابةً عن آخرين ويستغل في ذلك موقعه داخل لجنة التمكين وطريقته الاستعراضية المشحونة بالأكاذيب وتضخيم القضايا .. والأحداث !!
• مناع سيدفع ثمناً باهظاً لطريقته هذه في مقبل الأيام .. وربما يعيد التفكير في مقترح الخروج الآمن من الخرطوم كما نصحه بذلك مقربون إبان معركته الهوائية مع عسكر المجلس السيادي والذين حشروا الرجل في زاوية ضيقة أنقذه منها الفريق برها بضعفه وتساهله الذي مكّن للجنة التمكين لتقوم بأفعالها الكارثية حتى اليوم !!
• ربما لايعلم ياسر عرمان أن الكيزان هم أكثر المستفيدين مرحلياً وإستراتيجياً من لجنة التمكين التي كفتهم شرور منازلة قوي الثورة المصنوعة وأحزابها التي تفرّقت أيدي سبأ !!
• من المفارقات المذهلة أن الذين يهاجمون لجنة التمكين اليوم ويطالبون بحلها ليسوا من الكيزان .. إنهم من أساطين الذين ظنوا في ورم إنقلاب سبتمبر شحماً لثورة تحوّلت في غضون عامين فقط إلي أضحوكة داخل لجان المقاومة التي يطالبها عرمان بدعم لجنة التفكيك !!
• في مقدمة الذين يهاجمون لجنة التفكيك ويتهمونها بالخيانة والابتزاز محمد وداعة ومحمد عبد الماجد وسهير عبد الرحيم وزهير السراج .. وهؤلاء جميعاً يكرهون الكيزان كراهية التحريم !!
• فلول النظام البائد ياعرمان يتابعون هذه الأيام الدوري الإنجليزي وأصداء عودة كرستيانورونالدو إلي مان يونايتيد بعد 12 عاماً من التحليق خارج أسوار الأولد ترافورد !!
• الكيزان مشغولون بأول ظهور لميسي والخروج المرتقب للفتي مبابي إلي ريال مدريد !!
• الكيزان ياعرمان تركوا لكم الجمل بما حمل .. عليك بالتركيز علي مستقبلك السياسي واستغلال فرصة منصبك الحالي لتحسين صورتك كسياسي انتهازي يجيد دائماً إضاعة الفرص السهلة أمام المرمي !!

عبد الماجد عبد الحميد


‫2 تعليقات

  1. كل من يتفوه بعبارة (الثورة المصنوعة) يكشف عن أنه مجرد كوز موتور منحط أخلاقيا .. لن يأبه أحد بما يكتب