رأي ومقالات

معارك قحت.. (ابوالقدح) اخطر من (الفلول)!!


*لماذا ينسي اهل قحت ان معركتهم* *علي الشارع هذه المرة* *ضد* *بعض شركائهم وابناء *حاضنتهم* *وجلدتهم الثورية،* *المواجهة هذه المرة مع رفيقهم ( ابو القدح) الذي يعلم جيدا (محل بيعضي رفيقو) ..*
*حراك (قحت تو) وان مجده الاسلاميون* *واعجب بقال سراج وغازل* *احلام الفلول بذهاب (فحت* *القديمة) ليس فعلا من صنع* *الكيزان وان كان يشبههم،* *تماما، وقديما قيل للاستاذ حسين* *خوجلي انك قلت كذا وكذا فاجاب: (ماكلامي وما قلتو لكن بيشبهني)..*
*كعادتها تخطئ (قحت) في تشخيص* *المرض فتفشل في تحديد* *العلاج، الخلاف داخل قحت* *من اخطر مهددات الانتقال* *التي لم يتولاها خطاب* *الدكتور عبدالله حمدوك بالعناية* *اللازمة*
*راب الصدع داخل الحاضنة* *السياسية ووضع الاربعة طويلة (في* *علبها) و(دك) الورق ،واعادة* *توزيعه وفقا لما تنص عليه الوثيقة* *الدستورية كان هو الطريق* *الاسهل لحل الازمة التي* *ستزيدها مواجهة الشارع * *تعقيدا* *لن تكسب مؤسسات الحكم* *العافية مستقبلا وان فشلت المواكب اليوم لذا فان (الحل لن يكون في البل) مثل المرات السابقة*
*المواجهة في المواكب السابقة مع* *(الكيزان الفلول) كانت تحسم* *بادوات السلطة، المتغير الذي اغفلته* *قحت حينما اعيتها حيل* *النزال يقول ان معركتها مع الشارع* *اليوم ستكون مع شركاء لها* *في الحكم والثورة والهتاف،
*ومع* *ثوار كانوا جزءا منها،
وقيادات* *هم ابناء سرحتها الذين غنوا لها كثيرا .*
*الحقيقة المرة التي لن يتجرعها قادة* *قحت وكورال الناشطين* *المتعود علي ( شكرا حمدوك) تقول* *ان مواجهة الشارع اليوم من* *صنع خلافات قحت وحدها* *وليس سواها وان قواها المتصارعة* *الان تمثل اكبر مهدد* *للانتقال..*
*علي قحت الاولي ان تصمم خطة* *حديثة ومواكبة للتعامل مع الخطر* *الراهن بدلا عن استخدام* *ادوات قديمة مع صراع جديد (لنج)* *

✍️ محمد عبدالقادر



‫6 تعليقات

  1. وما أنت يا صحفي (الانقاذ) إلا من الفلول
    ومعركة الشعب السوداني وليس (قحت) هي مع فلول نظام الانقاذ البائد من كيزان واذنابهم من الانتهازيين والنفعيين المأجورين .. وهي أيضا مع العسكر في السيادي ومع قادة حركات دارفور المسلحة المتآمرين على الثورة لتحقيق أجندتهم الخاصة .

  2. فات عليك شيء مهم تضيفوا انو قحت القديمة اصبحت نبتة معزولة بلا سند شعبي والشارع كلو اصبح ضدهم .

  3. مع الأسف لم تستطع مجموعة الإصلاح زلزلت عروش رفيقتها أربعة طويلة بمجموعة وطوفان بشري هائل على مستوى المركز الخرطوم وبقية المدن الرئيسية بالبلاد، لأن الشعب وضع رهانه على حمدوك والحاضنة التي رشحته، كما أن مجموعة الإصلاح التي وقعت ميثاقها اليوم، لم تستطع جذب القوى الحزبية ذات سجل الانتخابي كحزب الأمة الأصل والاتحادي الأصل، بل جمعت لافتات لأسماء ومؤسسات حزبية وجماعات لا قواعد لها، ومن لهم قواعد لم يعكسو ثراء التنوع القبلي الذي يحفل به السودان

  4. القضية هي انت مساند للتحول الديموقراطي ام ضده
    هذه هي القضية
    العسكر طبعًا هم لجنه البشير الامنيه ومعهم ما شابههم مني والعدل والمساواة والتون هجو وغيرهم للهبوط الناعم
    ماذا عمل جبريل ومناوي. لأهل دارفور ؟؟؟!!!
    الامر واضح ومكشوف اما مع التحول الديموقراطي ام ضده

    1. زول كان صحفي المخلوع وسافر معة اكتر من مرة كرئس للوفد الصحفي تتوقعوا يكون شنو ياكوز يامصلحنجي وفي الحالتين ما منو فائدة

  5. غايتو قحت ديل الله يحل البلد منهم . كل السودان فلول و كيزان و فاسدين الا جماعتهم و جماعتهم دي تتغير بجرة قلم في اي لحظة. اليوم انت ثائر حر و بكره كوز مندس بجرة قلم و صكوك الثورية التي تشبه صكوك الغفران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *