فيسبوك

لماذا إذن الاعتراض على الأمن السوداني عند استخدامه ما أتيح من وسائل لمحاربة الفوضى في الشارع؟


السوداني الذي حرق لستك في بريطانيا لم تصفق له الشرطة البريطانية وألقت عليه القبض ..
لماذا إذن الاعتراض على الأمن السوداني عند استخدامه ما أتيح من وسائل لمحاربة الفوضى في الشارع؟
ليس هناك دولة تقبل بالفوضى وتعريض الحياة العامة للخطر وتكسير أعمدة الإنارة وحرق الشوارع وإتلاف الممتلكات ..
فقط ناشطي المقاهي وأدعياء الحريات الزائفة الباحثين عن الكراسي هم من يقف وراء تحريض الشارع على العنف ..
الأوطان لا تبني بالتظاهرات والهتافات والتخريب ..
السودان يحتاج ثورة مفاهيمية لتصحيح التصورات الخاطئة وتعديل البوصلة إلى التفاعل والتعبير بطرق إيجابية بنّاءة يلتئم حولها الجميع وليس بما نراه من تعطيل أعمال ومصالح الخلق ..

إسراء قاسم



‫9 تعليقات

  1. أسلوب الحرق والاتلاف والتخريب هو ما تمتلكه قحت وليس لديها غيره… حكمت ففشلت عارضت فخربت … لا فكر لا اتفاق لا برامج … سابقا نقد الإسلاميين البشير ما يجمعهم الان يجتمعون حول إسقاط الحكم وتفكيك الجيش ولا شي غير ذلك… لا حكماء ولا زعماء ولا عقلاء بينهم فقط ناشطين وبرالمة حكم …كل ما في الامر صراع حول السلطة والكراسي. تسقط قحت… ترحل قحت

  2. قومي ادخلي مطبخك وشوفي شغلتك….في بريطانيا لا يقطعون النت ويغلقون الجسور ولا ينقلبون علي الحكومات….والأهم لا يقتلون الانسان علي التعبير عن رأيه….قال بريطانيا قال

  3. الحرق مرفوض من كل الناس الواعيين، لكن هو وسيلة مشروعة للاحتجاج على الانقلابيين.

    حرق اللساتك ليس أشد جرماً من الإنقلاب ولعق بوت العسكر. وحاجة تانية، علاقة قحت أصلاً بحق اللساتك شنو يا عديمي الفهم

  4. وهل قفل ميناء البلد الوحيد وشريانه وتجويع مواطنيه وحجز الدواء عنهم يعد عمل مشروع ولا يستلزم تدخل المسئولين وقوات حفظ الامن في البلد ؟ ام ان هنالك معيارين للتعامل ؟ .

    1. كلامك صحيح مية المية وعين العقل، الناس دي عندها فصام في الشخصية

  5. هنالك يحترمون القانون وهنا يطيحونه ويدعون للفوضي هم أهل قحت كذلك حتي الوثيقة الدستورية التي صاغوها يخالفونها … لاداعي للتظاهر والجمهرة العمل فقط هو ما يقدم البلد .
    لابد لاهل السياسة ان يجلسوا ويتحاوروا بعيدا عن الاجانب

  6. تناقض رهيب بقولوا سلميه سلميه ,ايعنى من غير اتلاف حتى فى الدول الغربيه خلى راجل يحرق ويكسر والله يبلوه بل الجن ,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *