فيسبوك

برهان طلع رجل ذكي وخبيث لدرجة ابليس يتعلم منه


علي ما اظن امريكا والغرب تهمهما مصلحتهما واظن الدور الاسرائيلي والخليجي والمصري والخوف من دخول روسيا والصين في المشهد السوداني ويدير السودان ظهره عن امريكا صارت امريكا تتراجع عن تشددها بل صارت ترخي الحبل بشكل ملحوظ حيث قالت:
يمكن تكوين حكومة مدنية بحمدوك او دون حمدوك وهذا تغيير في رايها السابق كما اقرت بمشاركة العسكر وتقاسم السلطة مع المدنيين علي ما اعتقد حمدوك عنده فرصة وحيدة ان يشارك في الحكومة كرئيس الوزراء كفرد دون حاضنة سياسية بحكومة تكنوقراط غير حزبية وان يكون برهان رئيس المجلس السيادي الي اخر الفترة الانتقالية .

فاسرائيل ودول الخليج وخشية امريكا من الصين وروسيا دخولهما في المشهد السوداني بشكل فعال جعلت الكفة تميل الي برهان الحق يقال ان برهان طلع رجل ذكي وخبيث لدرجة ابليس يتعلم منه ….
هذا تحليلي السياسي برغم اكره العسكر الى ابعد حد لكني احب اللعبة والنقلة الحلوة في السياسة.

Abdalazeem Mohamed Al Jafry



‫5 تعليقات

  1. ماذا فعل العسكر ؟ اوعي اكونوا عملوا فيك عمايلهم … قلت بتكره العسكر …بالله ده كلام راجل ود مقنعة …الظاهر عليك مايع

  2. دخول الصين لافريقيا كان الفضل فيها للسودان عندما أدار له الغرب ظهره الان يبدو ان المشهد يتكرر على برهان ان يبيع امريكا ويتعاون مع الصين وروسيا ليس مناورة بل ان يعتمد ذلك كاستراتيجية ثابتة .لان امريكا وبريطانيا تأخذ ولا تعطي وتتعامل مع الشعب والحكومة بعقلية المستعمر بدليل موقفها الأخير واصرارها علي المدنيين وقحت وحمدوك والفاشلين.
    يجب ان تأخذ امريكا ضربة قاضية وان يبعد حمدوك وكل عملائها من تولي اي منصب سياسي.
    الفرصة معاك يا برهان لا تدعها تضيع من يدك اضرب العملاء والمستعمرين بيد من حديد.
    وفقك الله

  3. برهان لم يطلع خبيث ولا ذكي ولكن دقسوه الجماعة وإحتاج سنتبن لتصحيح الخطأ . فبمجرد إزاحة الجيش للبشير كان يجب تكوين حكومة مستقلة بعيدا عن الأحزاب لأجل محدد للتجهيز للإنتخابات أما الأحزاب تذهب مباشرة لتجهيز نفسها للإنتخابات والعايز يحكم يجيبوا الصندوق . مش يخلي جماعة يحكموا إستهبال وأونطة وهم لا أمل لهم في الحكم عبر الديمقراطية الحقيقية ولا يريدونها أصلا.

  4. تحليل وقراه غير سليمه للمشهد السوداني وعليك ان تقرا المواقف جيدا لتتكون لديك فكره واضحه وبلاخص فيما يتعلق بأمر الشارع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *