رأي ومقالات

حليم: نتمنى أن يكون السيد عبدالله حمدوك هو آخر صنم يعبده الديسمبريون


“أفول الأوثان !”
نتمنى أن يكون السيد عبدالله حمدوك هو آخر صنم يعبده الديسمبريون.
تجمع المهنيين، قحت، حمدوك، ولجنة التمكين. هذه كلها كانت أصنام للقطيع الديسمبري، ومن ينتقدها يواجه باللعنات والسب والتخوين. ( أنا أول مرة انتقدت حمدوك انتقاد وقلت عنه شخصية باهتة مترددة اضطريت أعمل بلوك لي خمسة أشخاص بسبب الاساءات!)
لحدي قبل ساعتين تقريبا لو اتكلمت في حمدوك وقلت احتمال ساي يوقع على اتفاق مع برهان بتلقى مية واحد بكون داير يسب ليك!

الناس الجادة مفروض تمشي تشتغل سياسة حقيقية، وتعمل ليها مشروع تدخل بيهو الانتخابات، وقبل الانتخابات تطرحه للحوار والنقاش وتحاول تستقطب الناس على أساس رؤية وبرنامج سياسي، ودا محتاج شغل وصبر، ومحتاج قطيعة كاملة مع الوعي بتاع #يمثلني و #شكرا حمدوك و #خميس البل، الوعي بتاع الهاشتاقات الفيسبوكية. ما في سياسة بتتمارس بهاشتاقات. حسي الشعار بتاع اللاءات التلاتة دا كان عبارة هاشتاق ما في زول فكر في المضامين والمقتضيات السياسية للشعار دا، ولا في زول عارفه اتعمل كيف ومتين وعمله منو. مجرد شعار فيسبوكي والناس مشت وراه.


تعليق واحد

  1. اتمنى ان اجد شخص يكتب حسب ما يشاهد ويحلل من نفسه لا بالتبعية ولا يحق لمجرم ان يتحدث عن الشرف