رأي ومقالات

مستشار البرهان: إستهداف القوات النظامية استهداف للأمن الوطني.. ولا يمكن السماح بإستمرار الفوضي


الذين يتحدثون عن اللاءات : (لا شراكة ولا تفاوض ولاشرعية ولامساومة) هؤلاء مغرر بهم للعمل من حيث لا يعلمون ضد الوطن وضد الديمقراطية وضد إستقرار الفترة الإنتقالية، هدفهم تأجيج الفتن وتصوير القوات المسلحة والمنظومة الأمنية بهتاناً بأنها عدو للشعب، هروباً من الانتخابات والإحتكام لرأي الشعب عبر صناديق الاقتراع و ليس الحشد والتظاهر.

إن إستهداف القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى هو إستهداف للأمن الوطني ووحدة السودان، ولا يمكن السماح بإستمرار الفوضى، الفوضى التي تريد أن تمزق البلاد.

إن حالنا يحتاج وقفة جادة، وإنه لا توجد منطقة وسطى بين الجنة والنار، فلا قيمة للحرية إذا كانت ثمارها موت ودماء وخراب.

إن ما يحدث خروج صارخ عن السلمية، ومن يقومون بالقتل ليسو طالبي سلمية أو حرية وإنما مدفوعين دفعاً لحريق هذا البلد وتمزيقه.

إن الأغلبية الصامتة هي التي تقف خلف القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى وتساندها من أجل حماية الفترة الانتقالية حتى تعبر البلاد.

العميد د.الطاهر ابوهاجة



‫7 تعليقات

  1. كرهتنا بالكذب والتضليل
    بروبوغندا ملعوبه
    كل مره ردحي مستمر
    أفكار الكيزان بضبانتها
    قتله قتله
    شاحد الله قوات تغراي والحلو وعبدالواحد ماتخليكم ترتاحو اصلا وان شاء الله الحوثي يقرض كل المرتزقة

  2. تتكلمو ساي مافي فعل عاوزين راجل مالي قاشو يهرش المتظاهرين والسويديين ويهرش الغرب والعمال والدول البتتدخل كلها رجل قدر المسؤليه مش كل مره تعليق وكلام مابنفذ مرض الشويعيين مرضونا والجيش مارضنا الف يولي من يصلح.

  3. يابرهان … مسك العصايه من النص مابنفع .. ياخليها عديل للشيوعين واللواي …. ولا فكنا منهم … استمرار الوضع الحالى هو دلالة ضعف ليس الا .. وهولاء المرتزقة لاتفيد معهم طولة البال لانها تعطيهم المزيد من الوقت لابتكار الجديد فى تدمير السودان كاملا .. وتهئ لهم ادخال ادوات ذلك للبلد وعلى راسها دولارات معرصى السفارات ومخابرات دول الجوار ..

  4. يا برهان اعتقل كل لجان مقاومة والراستات وإلا فالطوفان قادم. اعتقل الالاف منهم في يوم واحد وأجلدوهم أولا بالسياط وودوهم معسكر في الصحراء يندرشوا هناك كما فعل رئيس كازاخستان في يوم واحد أعاد الاستقرار لبلدو وكما فعل السيسي وأي رئيس دولة يبسط هيبة الدولة رغما عن انف اي شويعي قحاتي ليبرالي.

    ومهما عملته لإرضاء العلمانيين والشيوعيين فانت مجرد مرحلة وحيضحوا بيك في اقرب زقاق.

    القوات النظامية في حالة غليان شديد وانت ماسك العصاية من النص.

    سجنتا قيادات الكيزان وديل ال كان بقيفوا مع الجيش ويفدوا نفسهم في سبيل تماسكه واستشهد منهم آلاف وهم يقاتلون بجانبكم في كل الميادين. القحاطة خدعوك فلا كسبت ودهم وهم يشتمونك ويشتمون المؤسسات العسكرية ليل ونهار، وخسرت الكيزان.

    حليت هيئة العمليات لإرضاء الشويعيين وكانت ماسكة بلاوي كتيرة وبتوصل لأي فوضجي في اي زمان ومكان والحل جايي للشرطة والجيش بعدما رموا هيبتها في الواطة .

    هذا الوضع لن يستمر أكثر .

    أصحا لأنو الوصع تاني ما بتحمل وكل العساكر والضباط في استياء شديد وليهم شهور في الشوارع استعداد وفي نفس الوقت نزعتم تسليحهم وما قادرين حتى يحمو أنفسهم. ومرتب الضابط على العسكري لا يسوى ٣٠ دولار. الان او الطوفان

  5. كل التعليقات تؤكد شي واحد هو ان هذه الفوضي يصنعها الشيوعيين وتوابعهم من لجان مقاومة لم ينتخبهم احد وشوية عملاء احزاب من قحت وبعض الجهلاء والمغرر بهم من اسر الشهداء وقبل هؤلاء فولكر الصعلوك ومن يقف وراؤه وسفراء الترويكا النرويج بريطانيا أمريكا السعودية الإمارات لابد من طرد السفراء اليوم قبل الغد والسكوت علي تصرفاتهم اغرتهم بالتدخل السلبي ضد البلد والجيش والشعب ..لابد لبرهان الا يجلس يتفرج ولو احتاج لدعم شعبي عليه بالطرد وسجن زعماء الاحزاب الذين يرفضون الحوار وكل من يدعو للتظاهر لابد من سجنه فورا وكل اعلام الخليج العلماني التافه الحاقد وجب طردهم واعلاق مكاتبهم … برهان في هذه التوجهات عليه ان يستعين بمن يقبل الطرح الوطني حتي لو كانوا الكيزان وعليه ان يصدق للروس بالقاعدة الحوية فورا وان يمتن العلاقة مع الصين وهذا هو التوجه الشعبي الرابح بعد ان راي ان الغرب وتابعيه العرب هم اعداء فعليين للشعب واصدقاء مخلصين لمن يريد الخراب من العملاء وسفهاء السياسة

  6. 🔴 الفوضي والغلاء تعم البلاد والبرهان المسؤول الاول

    الحصل والحاصل منذ قدوم قحط العلمانيه وقطيعها فوضي ..يتحمل البرهان اكبر المسؤوليه لوحده كونه حاكم السودان …يا انهي الفوضي فورا بحظر التجوال و اعلان حكومه تسير اعمال لمده قصيره جدا ويعلن عن الانتخابات المبكره ..او يتنازل ويعتذر ويسلم الرايه لمكحل الشطه من اسود الجيش.
    انتهي
    🔴SGS NEWS ✔
    Jan 13
    22
    ✒/ راصد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *