الحرية والتغيير صارت مثل الحمار الأجرب الذي يتبرأ منه رعاة الماشية .. وسائق القطيع !!
• المحامي المعز حضرة في تعليقه علي انسلاخ مايسمي بالقوي المدنية من قطار الحرية والتغيير قال إن اكبر أخطاء الحرية والتغيير أنها صارت منذ بداية تكوينها قبلة لكل من يعارض الكيزان ويهتف بسحقهم .. ولهذا السبب ضمّت قوي التغيير أحزاب وأجسام لا وزن لها ولاقيمة علي حد قوله !!
• من هوان الحرية والتغيير أنها لم تعد محل رضا وقبول من لجان المقاومة وهو أيضاً جسم هلامي آخر صار قبلة للمحرضين علي التظاهرات وتخريب الطرق ورسم القبح علي الشوارع العامة ..
• ليس غريباً أن تكون هذه هي نهاية الحرية والتغيير .. الغريب أن الموتورين من قادة الأحزاب لايزالون ممسكين بحبل ( المقاشيش) الذي يبس من طول الرحلة في صحراء الوهم الثوري .. ( والمقاشيش ) جمع لكلمة مُقشاشة والترجمة للحناكيش طرف إبراهيم الشيخ زعيم حزب المؤتمر السوداني !!
عبد الماجد عبد الحميد
