قوي الحرية والتغيير عريانه عبارة قالها بعفويته المعهوده السيد الجنرال / مني اركو مناوي حاكم ولايات دارفور في إحدى لقاءاته الجماهيرية وقد كان السيد مناوي منتشيا وآخر مزاج وفي معيته السيد عبدالرحمن دقلو قائد ثاني قوات الدعم السريع في موقف يغيظ أعداء السلام ويفقع مرارتهم حينما يروا أعداء الأمس أصدقاء اليوم وهم يعملون معا من أجل إنسان دارفور وكل الوطن.
هذه الروح الطيبة بين أعداء الأمس من حركات الكفاح المسلح وقوات الدعم السريع تصب في مصلحة وإستقرار وسلام دارفور وتحقيق الأمن المجتمعي بعد عقود من الاحتراب والاقتتال وسفك الدماء والدمار والخراب واللجوء والنزوح.
سيادة فرق تسد التي ظلت تمارسها الأنظمة التي حكمت السودان منذ الاستقلال سواء كانت شمولية أو ديكتاتورية أو حتي حزبية من أجل أن تستأثر فئات بعينها وتنفرد بحكم البلاد واستغلال ثرواتها مواردها وتسخيرها لمصلحة مناطق بعينها دون التوزيع العادل لهذه الموارد ما عادت تجدي او تجد لها آذانا صاغيه بعد أن استيقظ أهل الوجع ووعوا الدرس ووضعوا أيديهم في أيدي بعض من أجل نهضة مناطقهم وشعوبهم التي عانت التهميش عقودا عديدة وعانت من الصراعات الاثنية والجهوية المدبرة أصلا بفعل فاعل.
قوي الحرية والتغيير كما ذكر الجنرال مناوي عريااانه لأنها تسير علي نفس النمط القديم وتنتهج زات النهج العقيم محاولة المحافظة على مصالح أصحاب الامتيازات التاريخية الموروثة منذ ذهاب المستعمر دون النظر إلى مستحدثات الزمن واستحقاقات ثورة ديسمبر المجيدة. فقد تنصلت منذ البدء من إتفاقياتها وتفاهماتها مع حلفاء الأمس من حركات الكفاح المسلح في كل من القاهرة واديس أبابا وانجمينا وجوبا وحاورت المجلس العسكرى منفردة ونتج عن ذلك الوثيقة الدستورية الهزيلة وذلك نتيجة للطمع والأنانية وعدم الحنكة والنضج السياسي وعدم الإستفادة من دروس وعبر التاريخ.
قوي الحرية والتغيير عريانه عندما تاجرت وتتاجر بدماء الشهداء وآلام الجرحي وأحزان زويهم من أجل المناصب الإستزوار وكراسي السلطة والتمكين الجهوي والحزبي والشللي . وتنكرت لمطالب الثوار والكنداكات ومازالت .
قوي الحرية والتغيير عريانه وستظل عريانه طالما ظلت تحارب الإسلام والإسلاميين المعتدلين السواد الأعظم في هذا البلد . هذا الشعب المسلم المسالم الذي لفظ المؤتمر الوطني رغم رفعه شعارات إسلامية ولكن أفعاله كانت ضد الإسلام ومبادئه. وسيظل هذا الشعب نصيرا ومؤيدا للإسلام الوسطي ورافض لكل ملحد علماني ناكر للدين.
قوي الحرية والتغيير عريانه وستظل كذلك لأنها رفضت أن تشرك أصحاب الثورة الحقيقيين ووقودها وقلبها النابض من ثوار وكنداكات ورجال المقاومة في كل بقاع السودان وسرقت جهدهم ودمائهم الطاهرة وعرقهم. وقسموها بينهم محاصصات حزبية وشلليه حتي تم نعتهم بأربعة طويلة. اربعة أحزاب قزميه مجهريه أرادت أن تتحكم فى مصير البلاد وفي مستقبلها.
قوي الحرية والتغيير عريانه عندما تخلت عن السيد د. حمدوك رئيس الوزراء المستقيل وذلك بعد إتفاقه مع العسكر وتركوه وحيدا حتي قدم استقالته وذلك نتيجة لانانيتها وتفكيرها الضيق حيث كانت تريد العوده الى المناصب ولم تفكر فى مصلحة البلاد.
قوي الحرية والتغيير عريانه عندما تستقوي وتحتمي بالمجتمع الدولي والإقليمي في أوقات وتعاديه وتلعنه عندما لا تأتي رياحه بما تشتهي سفنها.
قوي الحرية والتغيير عريانه وستظل كذلك عندما يتحدث قادتها ومنسوبيها وسفهائها وجدادها الإلكتروني ويستخدمون عبارات الاستعلاء العرقي ضد نظرائهم من قادة حركات الكفاح المسلح وينعتونهم بالأجراء والكمبارس وغيرها من العبارات العنصرية وكما قال أحدهم بأنهم لا يشبهونهم وذلك لمجرد اختلافهم معهم في الرأي أو بالاحري لأنهم رفضوا أن يكونوا مجرد كمبارس وترلات وتوابع كما تعودوا من أسلافهم . ورفضوا أن يكونوا معهم شركاء وانداد.
قوي الحرية والتغيير عريانه وستظل كذلك طالما أن 90% أو أكثر من قادتها وقياداتها والمتحدثين بأسمها والمتحكمين في قراراتها ينتمون الى نفس أصحاب الامتيازات التاريخية الموروثة ومع ذلك يريدون أن يتحدثون بإسم كل السودان الواسع الشاسع المتنوع عرقيا وجهويا وثقافيا وقبليا ومناطقيا.
قوي الحرية والتغيير عريانه وأن تدثرت واستعانت بالعرمانيه. عرمان الذي دخل بأربعة صرفات، فهو نائب رئيس الحركة الشعبية جناح عقار وهو أيضا المستشار السابق لرئيس الوزراء المستقيل حمدوك وهو الشيوعي المعروف وهو كذلك المتحدث باسم قحت وسوف لن يذيدها إلا خبالا. عرمان الجنرال في في جيش عقار يتحدث دوما عن إصلاح ( تفكيك )المؤسسة العسكرية ويريد بنائها على عقيدة جديدة أو كما يقول.
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا ………فأبشر بطول سلامة يا مربع
عرمان الذي ترك معسكر الذين لا يشبهونه ( كما قال أحدهم ) والتحق بمعسكر الذين يشبهونه ( جهويا وأيديلوجيا ) عرمان الذي حارب الجيش والوطن ثلاثة عقود ولم ينل منه في ميادين القنال يريد الآن إصلاح المؤسسة العسكرية !
قحت عريانه وستظل عريانه ومكشوفة تماما أمام رجال المقاومة والثوار والكنداكات وكل الشعب السوداني وأن تدثرت بلباس الثورة زورا وبهتانا وكذبا وتكتيكا . فقد انكشفت عوراتها وظهرت سوئتها ولن يجدي معها الترقيع وعليها أن تعود إلى حجمها الطبيعي وأن لا تلبس جلد النعامة كما جاء فى القصة التي رواها السيد مناوي. عن البعشوم الذي لبس يوما ما جلد النعامة واقنع حيوانات الغابه وملكها بأنه هو الملك الجديد المرسل إليهم ولهم عليه السمع والطاعة. ولكن في غفلة منه جاع وأكل اللالوب الذي يحبه ونزع عنه جلد النعامة ليأكل بمزاج فأنكشف أمره وظهر على حقيقته وطلع ( بعشوم ساااي )
المجد والخلود لشهداء الوطن في كل زمان ومكان
وحفظ الله البلام وجنبها الفتن ما ظهر منها وما بطن
عثمان إبراهيم
فرانكفورت / ألمانيا
