الصياد.. عودة الإبرة إلى عصب المليشيا .
• لم تكن عودة متحرك الصياد عودة عادية، بل جاءت كضربة دقيقة في أكثر مواضع المليشيا حساسية.
• يتحرك الصياد بهدوء، لكنه حين يضرب، يزرع الارتباك والشلل والخوف في صفوف مليشيا اعتادت الفوضى لا المواجهة المنظمة.
• ظن البعض أن الصياد قد غاب أو نسي، لكنه عاد مع بشائر العام الجديد رافعاً شعاراً واضحاً لا لبس فيه: عام جديد بلا جنجويد.
•رسالة تختصر المعركة وتكشف اتجاهها، فهذه ليست جولة استعراض، بل حرب كسر عظم فصبرا جميلاً .
• الصياد يعرف جيداً من أين تؤكل كتف مليشيا أبوظبي، ويجيد اللعب في المساحات التي لا تحتمل الخطأ.
• لذلك لا تخيفه الضوضاء الإعلامية ولا حملات التشكيك المأجورة، لأنه ببساطة يعمل في الميدان… حيث تصنع الحقائق، لا الأوهام.
Basher Yagoub
