هناك طاقة سالبة عالية مبثوثة عبر الوسائط الإلكترونية، وموجة كراهية غير مبررة ابدا

كسودانيين عندنا مشكلة كبيرة في عدم قبول الآخر ، الاخر المختلف عننا . اختلاف اثني او جهوي او ثقافي او اجتماعي او ايدلوجي أو فكري او ديني …. الخ

في التمايز مع الآخر ، نوجه نحوه كراهية غير مبررة ، نوجه له صفات ونعوت تحض حتى من انسانيته ناهيك عن مكانته الاجتماعية .

للأسف انتشرت الظاهرة مؤخرا في الاوساط السياسية . و الويل الثبور لكل مختلف عنا و عن توجهاتنا !!! .

لا نناقش افكار المختلف عنا ولا حتى يكون لدينا استعداد للتحاور معه ، فقط ندخل ايدينا في جراب الإساءات و نتناول أقرب واحدة او مجموعة نوصمه بها …

انتشار هذه الظاهرة بعد الثورة يحتاج إلى قراءة متأنية لنعرف أسبابها و كيفية علاجها .
ظاهرة التنمر و الإساءة أصبحت هي الأساس في الساحة الان ، لا أحد يناقش الأفكار.
اعرف عدد كبير من الإخوة توقفوا عن النشر بسبب هذه الاساءات.

اخي Hamza Abdalla قلل من النشر منذ فترة طويلة ، ربما بسبب إساءة لم يسلم منها حتى والديه تعرض لها من إحدى الأخوات في صفحته الشخصية ، كانت تعليقات محزنة ، فقط بسبب اختلاف في وجهات النظر …

حقيقة هناك طاقة سالبة عالية مبثوثة عبر الوسائط الإلكترونية، وموجة كراهية غير مبررة ابدا في اشياء تافهة لا ترقى لهذا الأمر .

البوست في الصورة لأحد قيادات حزب المؤتمر السوداني يكيل الشتائم لخصمائه السياسين . هؤلاء هم القادة ، فماذا نرجوا الجماهير ؟؟؟

بل كيف نعالج هذه المشكلات العويصة التي تزداد وتتسع كل يوم ؟.

سالم الأمين

Exit mobile version