أكثرت مجموعة قوي الحرية (المجلس المركزي) عن النظام السابق والمشاركين في النظام السابق، بينما تالي بيانات رفضهم وزير في النظام السابق..
تم تعيين السيد عبدالجليل الباشا في فبراير ٢٠٠٢م وزيراً للسياحة، في ذات القائمة التي شارك فيها الوزير بابكر نهار وآخرين..
ولهذا دلالات مهمة :
– أولاً: الحديث عن مشاركة النظام السابق إنتقائية، تتجاوز عبدالجليل الباشا وزير السياحة الأسبق وياسر عرمان رئيس لجنة الإعلام بالمجلس الوطني وسليمان حامد وآخرين أعضاء البرلمان، بينما تتوقف عند مشاركة د. تجاني سيسي ومهندس عبدالله مسار وغيرهم..
وثانياً: سعة المشاركة في النظام السابق، غالب القوي السياسية والمجموعات الإجتماعية كان لها سهم في البناء الوطني وذلك ضمن توجهات وحدة الصف والقناعة بضرورة الإصطفاف الوطني..
ثالثاً: سعى مجموعة سياسية لإقصاء الآخرين بدعاوي (فجة) وزائفة وإختطاف المشهد السياسي والقرار الوطني..
د. إبراهيم الصديق على
