مقالات متنوعة

معتصم محمود يكتب : “كاس” تفتح قضية الأخلاقيات!


تبدأ محكمة كاس اليوم، جلسات الاستماع لقضايا النهضة ضد اتّحاد عطا المنان.
نحو (9) قضايا تم دمجها في ملف واحد، تشمل قضية اتّحادات (وادي حلفا، كسلا والسوكي)، فضلاً عن قضية هلال التبلدي الذي نحروه وأسقطوه إلى دوري عروس الرمال.
كل جريرة هلال التبلدي أنّ صوته الانتخابي ذهب لقائمة الشفافية والاستقامة المالية.
أتوا بمريخي ليقود هلال التبلدي نحو الهاوية، وقد نجح في المهمة.
هلال التبلدي الذي هزم الهلال بالأربعة وسحق المريخ بالخمسة، بات خارج الممتاز!!
أهل التبلدي لن يغفروا لكل من شارك في وأد هلال كردفان، من عطا المنان وحلفا وادروب حتى القوصي.
قضية هلال التبلدي على رأس جلسة الاستماع اليوم ومعها قضية اتّحاد وادي حلفا.
اتّحاد حلفا ظل يقوده اتّحاد منتخب، ازاحوه وأتوا بصاحب لوكاندة ليقود الاتّحاد!!
أفشل إداري عرفته حلفا وخلفه مدربٌ عاطلٌ
القضية الأهم بين كل القضايا، قضية الأخلاقيات.
تلك القضية التي زعم الثنائي (معتصم جعفر وعطا المنان) أن كاس قد برّأتهما منها!!
ها هي كاس تفتح ملف القضية، فأين هي البراءة المزعومة؟!
أقام معتصم مؤتمراً صحفياً في السلام روتانا (على حساب الاتّحاد)، تحدّث فيه عن البراءة المزعومة!!
تحدّث أيضاً كمال الأمين رئيس لجنة الانتخابات معضداً فرية البراءة المزعومة.
إن عذرنا جعفر في عدم فهمه للقانون، فبماذا نعذر كمال الأمين والقانون مهنته؟!
كمال لم يكتفِ بتملق معتصم ومدحه، بل زاد العيار بنقده لجنة الأخلاقيات!!
لجنة يقودها قاضي محكمة عليا وتضم رهطاً من كبار أهل القانون!!
يومذاك عمّم السُّلطان برقو تصريحاً، نفى فيه تبرئة الثنائي.
الآن تؤكد كاس صدق السُّلطان ومُخادعة الثنائي للرأي العام.
جلسة الاستماع بداية الانهيار.
يمهل ولا يهمل.
نعم للشفافية، لا للحرامية.

كبسولات
أمس، الخطوة الأولى في الهلال الجديد، هلال المُحترفين.
نحتفي بالجُدد، نبصم عليهم بالعشرة كونهم خيارات فنية.
فلوران اختار الأجانب وبخيت أوصى بالمحليين.
لأول مرة، تسجيلات بلا سماسرة.
نُراهن على المُحترفين لكنا لا نبخس المحليين.
الغربال من أفضل المهاجمين الأفارقة، إن لم يكن الأفضل على الإطلاق.
الحملة ضد الغربال منبتها احمر، انساق خلفها بعض بسطاء الأزرق.
كل عوامل النجاح متوفرة الآن في الهلال الجديد، هلال المُحترفين.
لا شئ يهدد المسيرة إلا التدخل الإداري في الشأن الفني.
أي تدخل إداري يمكن أن ينسف كل هذا الجهد.
سوباط دفع لوحده المليارات بالجنيه والدولار وحرام ضياع هذا الجهد الجبار.
أبعدوا الإداريين عن الشأن الفني لا سيما ذاك السمسار.
السمسار الذي لهف أموال شباب الهلال.
من عربة أمجاد لموديل العام!!
بااااالغت يا أبو جضوم.

صحيفة الجريدة