مجاهد مبارك محمد مصطفى يكتب: ظواهر سالبة في التعليم الخاص

هنالك بعض الظواهر التى تقشعر لها الابدان ولم تجد اهتماماً من ادارة التعليم الخاص ولم تناقش في اروقة اتحاد المدارس الخاصة عند اجتماعاته التي لا ثمارلها تقطف حتى يرضي طموحتنا ظواهرربما تعصف بالعملية التعليمية من خلال احباط المنافسة الشريفة والعادلة بين المدارس الخاصة.
قال :رسولنا الكريم صلوات الله عليه وسلامه “ومابعثت الا لأتمم مكارم الاخلاق”
ولكن قلّت هذه الصفة الكريمة والحميدة عند بعض ادارات المدارس الخاصة والاخلاق من الصفات التى تدمق في جبين كل معلم فهي كالقمر الساطع في كبد السماء في الليلة الظلماء والمعلم بدر لايفتقد
ومن هذه الظواهر التى يندى لها الجبين وتحبط منها الانفس وتشخص لها الابصار اندهاشاً ظاهرة اختطاف التلاميذ المتفوقين في مدارسهم التى تأسسوا فيها من الصف الأول الابتدائي حتى وصولهم إلى مشارف الامتحان النهائي وقبل بداية العام الدراسى نجد أن بعض اداراة المدارس الخاصة تذهب إلى اولياء امور التلاميذ المتفوقين في منازلهم لاغرائهم بعدد من الوسائل مثل اعفائهم من الرسوم.
ولكن هنالك مدارس خاصة تأسست على ايادي نظيفة من اصحابها، معلمين تربويون لهم باع طويل في مجال التعليم
اما ظاهرة خطف التلاميذ المتوفقين جعلت المنافسة الاكاديمية لاطعم لها ولارائحة، كذلك من الظواهر السالبة فى مجتمعنا التعليمي الخاص عملية اغراء المعلمين المميزين في مدارسهم بالمال ليعملوا في مدارس أخرى ضاربين الاخلاق بعرض الحائط التي وصف بها المعلم وجاء من اجلها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، وهم يعلمون ان المعلم يعمل في مدرسته لفترات طويل مخلصا لها ومثال على ذلك مدرسة انشأت حديثاً لم يكن لها وجود بين المدارس الخاصة اصحابها تجار يعملون في التجارة ليس لهم صلة بالتعليم لامن قريب ولا بعيد ارادوا ان يجنوا المال لاغير أغروا عدد من المعلمين الذين يعملون في مدرسة اخرى بمرتبات عالية حتى يعملون معهم والنفس البشرية ضعيفة وللاسف عندما ينتقل معلم الى مدرسة أخرى يذهب معه عدد من تلاميذه المتفوقين.
لتعلم أيها القارئ هناك مدراس اسست على سلم تعليمي قديم كما نجد من الظواهر السالبة في التعليم الخاص الاعتماد على التلاميذ المميزين في الفصل دون الآخرين والاجتهاد معهم حتى تعلن اسماءئهم عند اعلان المؤتمر الصحفي للنتيجة وهل اعلان التلاميذ هو مؤشر يصف نجاح المدرسة على الاخريات.
لتعلم اخي القارئ أن هنالك مدارس تحرز درجة النجاح الكامل (100%) ولم يرسب لها تلميذ واحد بعكس مدارس أُعلن لها تلاميذ مع رجوع ورسوب عدد من تلاميذها.
ففي نظرك ورأيك ماهي المدرسة التي تفوق على الاخرى ولتعلم ان ضياع حقوق الاخرين ظلم، والله هو العدل لا يقبل الظلم.
كل هذه الظواهر لم تحرك ساكن لادارة التعليم الخاص ولا لاتحادها ولم تجد حل مناسب.
لذاك نرجو النظر إلى تلك الظواهر التي ربما تعصف بالتعليم الخاص إلى هاوية التعليم الحكومي، عليه نتمنى شاكرين من ادارة التعليم الخاص في المحليات والوزارة الولائية ان تكون المنافسة شريفة بين المدارس بوضع قوانين رادعة.
والله المستعان
وفق الله ادارتنا لما فيه صلاح البلاد والعباد والله من وراء القصد.
صحيفة الانتباهة






