التوافق حول مبادرة المحامين وليس دستورهم

ما الذى يجعل مبادرة دستور المحامين مميزة على كل المبادارات التى سبقتها ؟ هل لان كل الذين تقدموا بتلك المبادرات( فلول واعداد للثورة ) ؟
انا افهم الاستراتيجية التى يعمل بها الجيش وهى ان يجعل شخصيات ( قحت 4 ) المتعنتة والتى تريد ان تبتز كبار ضباط الجيش بعنحهية امريكا ,ثم بعد ان تقدم تلك الشخصيات كل ما عندها, سيقول لهم الجيش احسنتم تعالوا نجمع كل المبادرات لنحقق توافق بين كل القوى المدنية ثم نشكل حكومة كفاءات وطنية تستكمل الفترة الانتقالية لان هذا هو ما يريده المجتمع الدولى بقيادة امريكا من توافق للكل وهو ما يريده شعب السودان .
ساستدل على قولى هذا باقوال منقولة ادلى بها قيادات قحت المركزية : ((قال ا.بابكر فيصل بابكر
رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي.
يدور في الساحة السياسية السودانية جدل كثيف حول تسوية سياسية وشيكة بين العسكرالذين انقلبوا على الحكومة الإنتقالية في 25 أكتوبر 2021، وتحالف “قوى الحرية والتغيير”، الذي شكل القيادة المدنية للثورة السودانية التي انطلقت في 25 ديسمبر 2018، وأسقطت نظام الجنرال عمر البشير في 11 أبريل 2019 .
بناءا على مسودة الإعلان الدستوري للتأسيس لاستعادة الحكم المدني. حيث وجد الإعلان قبولا كبيرا من أطياف واسعة من قوى الثورة والقوى السياسية والشعب السوداني .
وبناء على ذلك جرت مشاورات غير رسمية بين قوى الحرية والتغيير والعسكر حول الإعلان الدستوري، طرح فيها الطرفان ملاحظات حول مسودة الإعلان.
عماد ذلك الطرح ينبني على خروج العسكر من المشهد السياسي، وقيام هياكل حكم مدني على مختلف المستويات.
وعلى العكس مما يشيع فلول النظام البائد والشانئين من القوى المعادية لتحالف الحرية والتغيير، حول سعي التحالف للوصول لكراسي السلطة، فإن الأخير دعا إلى قيام حكومة كفاءات وطنية من دون محاصصة كما أنه سيمهد الطريق لقيام الانتخابات العامة في مدة أقصاها 24 شهرا كما رأى التحالف، وعلى العكس من الشائعات التي تقول أن التحالف يرغب في إطالة الفترة الإنتقالية لأطول مدة خوفا من صناديق الاقتراع .
وبهذا المعنى، فإن المعركة ما زالت في بدايتها، ولن تنتهي ببلوغ العملية السياسية لأهدافها المنشودة، ذلك أن التأسيس للسلطة المدنية الديمقراطية المستدامة يتطلب جهودا جبارة، لأن إرث الفشل كما أن الواقع الإقليمي والدولي معقد للغاية، وهو ما يدعو لتضافر جهود جميع القوى الثورية في الفترة القادمة من أجل وضع البلاد في المسار الصحيح)) .انتهى كلام ا.فيصل .
((نفى القيادي البارز في قوى الحرية والتغيير، خالد عمر يوسف، التوصل لاتفاق مع المكون العسكري الانقلابي، قائلاً إن ما جرى مجرد تفاهمات ،وقال خالد عمر في لقاء مع الصحفي شوقي عبدالعظيم : أن المكون العسكري الانقلابي، أبلغ الحرية والتغيير عن طريق وسطاء دوليين واقليميين وعبر اتصالات مباشرة، قبوله بمشروع الدستور الانتقالي الذي أعدته نقابة المحامين السودانيين، كأساس لنقل السلطة للمدنيين، باستثناء بعض الملاحظات المحدودة.
وذكر خالد عمر، وهو وزير رئاسة مجلس الوزراء في حكومة عبدالله حمدوك المنقلب عليها، أن “الحرية والتغيير استلمت ملاحظات المكون العسكري، على مشروع الدستور الانتقالي، وتخضعها حالياً للنقاش والدراسة، كما ستناقشها مع قوى سياسية أخرى متفقة معها في الرؤية، لتأسيس قاعدة اجتماعية وسياسية للاتفاق قبل إعلانه”.
ورفض الإفصاح عن طبيعة ملاحظات المكون العسكري على الدستور الانتقالي، انتخابات حرة ونزيهة في نهاية الفترة الانتقالية”. انتهى كلام م.خالد .
قال د.امجد فريد : الاختلاف السياسى مع قوى الحرية والتغيير كفيل بتشحصيك كمريض نفسى ،وعلى الحرية والتغيير ان لا تأخذها العزة بالاثم وتتوقف عن هذا العبث.انتهى كلام د.امجد .
قال ا.ساطع الحاج المحامى: لقد انتهى الامر بقحت الثورة ان يحتكر 5 اشخاص امر الثورة ويفاوض العسكر فى الخفاء ويدعون انهم يمثلون كل الشعب.انتهى كلام المحامى ساطع بتصرف .
والان دعونى الخص ما اريد قوله :
– لم يجد اعلان المحامين الدستورى قبولا كبيرا من أطياف واسعة من قوى الثورة والقوى السياسية والشعب السوداني ،كمتا ذكر ا.فيصل.
– هل يصدق اولئك ان ما حدث هو انقلاب عسكرى، اى انقلاب هذا الذى لم يتم فيه القبض على ضابط منقلب ولا ضابط منقلب عليه ؟
– كيف يظن اولئك الخمسة ان الجيش يمكن ان يفاوضهم كوطنببن وهم يخونون الجيش ويسئون اليه ؟
– ما هو المختلف فى مبادرة الخمسة اشخاص من قحت المركزى عن المبادرات التى سبقتها ، هل هو ما يتخيلونه أوليك الخمسة بذهاب العسكر للثكنات , فمن الذى سيحفظ الامن،و ويضمن سير الانتخابات؟ هل هو جيش غير جيشنا هذا؟
– الجيش بالطبع لم ولن يبصم على دستور المحامين كما يريد ان يصور ذلك هؤلاء الخمسة ، وطالما انه ابدى ملاحظات وبالطبع فان تلك الملاحظات ستعرض على كل افراد الشعب فلماذا يحيطها اوليك الخمسة بالسرية ؟ وهل كما قال ا.فيصل ان الصراع السياسي لن ينتهى مع العسكر وان هذه بداياته فقط، ومالنا نحن كشعب ونحن نحترم جيشنا وقياداتة ؟
– من هم الفلول واعداء الثورة ؟ وهل تحول د.امجد وا.ساطع الى فلول ايضا ؟ وتم عزلهم كما تم شركاء قحت( الموز من قبل ) ؟ وهل سيتم عزل ثلاثة من الخمسة ليبقى من يفاوض الجيش شخصين ثم يبقى شخص واحد يحكمنا بابتزاز امريكى يقال انه وساطة دوليه ؟
اخيرا انصح الثوار ممن تبقى فى قحت المركزية تواضعوا للشعب واعلنوا ما الذى ( رفضة العسكر الانقلابيين لكم من طلبات لان تلشعب الذى تدعون انه فوضكم لابد ان يعرف ،وعليه انصحكم ان تخرجوا غدا فى مؤتمر صحفى مفتوح وتقولوا ما عندكم كله وتفتحوا الفرصة للصحافيين ليسالوكم عن كل شئ ، وحتى اختصر لكم الامر اكثر ان تعلنوا للشعب اسماء رئيس الوزراء الذى ترون فيه الخير وتشكيلة الوزارية وبرنامجه الافتصادى والتنذى الذى سيحكم به الفترة الانتقالية وكيف سيقوم بقيلدة الشعب لتكوين الاحزاب التى سنخوض اللنتخابات ومن هم القضاة الذين سيشرفوا على الانتخابات ،هل هم من تخونونهم الان ام اخرين ، واود ان اطمنكم اننا كشعب اذا وجدنا فى حكومتكم التى ستقترحون خير فاننا سنخرج جميعا للشارع لنجعل الجيش يتركها تحكم وتكونوا بذلك قد شكلتم حكومة بارادة شعبية خالصة وليس بابتزاز امريكى .
صحيفة الانتباهة






