نامت نواطير الخرطوم عن ثعالبها

ليعلم شعب السودان عموما وشعب الخرطوم بالذات انه لولا فضل الله تعالى وحنكة قيادات الجيش وخبراؤه الاستراتيجيون بالاضافة الى حنكة اساطين فقه الجهاد من الاسلاميين لكانت الخرطوم قد تحولت لحرب اهليه .
ولكن لقد اذهب الله بفضله وحفظه اغلب كيد ( امريكا وتابعتها الامم المتحدة وموظفيها الصهاينة عباد الدولارات من امثال خصيم الرب المزوراتى الالمانى ) ،ولم يبق من كيدهم الا القليل ،وسينتهى ما بقى من كيد عما قريب وستنتهى الفترة الانتقالية على نسق يستحقه شعب السودان ،وستقام انتخابات شورية فى عام 2024 ليختار شعب السودان حاكما مؤمنا فقيها فى علوم الحكم والسياسة الشرعية وعلوم الاقتصاد وعلوم الحرب .
وسيندحر ويختفى الى غير رجعة الشيوعية والقوميون العرب وورثة الاحزاب الاسرية الطائفية وجهاجلة الطرائقيتن وعبادة الربا من رجال الاعمال وغيرهم من المنافقين المستقوين على شعبنا بالسفارات .
سيعود لحماية البلاد ضباك الجيش من قادة حروب توريت ولير وتركاكا والناصر وقيسان وعقيتاى وعقيق ومعهم ساعدهم الايمن من ابناء وبنات الدفاع الشعبى .
في الخرطوم قد نطق البشر
لا مؤتمر لا مؤتمر .. أنا لا أريد سوى عمر.
شاهت وجوه الانتهازيين عباد الدولار .
يا ايها السمسار والطبال موعدكم سقر
نصر رضوان
صحيفة الانتباهة






