
لو تأملنا مايحدث من صراعات حول العالم نجد ان نصيب الدول العربيه منه هو نصيب الاسد وهي صراعات أججت نيرانها بكل اسف التدخلات الخارجيه وكذلك الايادي الخفيه للدول الاستعماريه وبالاخص اسرائيل وهي ترسم وتخطط بغية تحقيق أهدافها الخبيثه مستقبلا و لم يكفها ما عاسته من تدمير وتشربد وقتل وإغتصاب لارض فلسطين ” ولم يسلم من خبثها حتي سوداننا بلد العزه والكرامه فهي من ساهمت في فصل جنوب السودان وهي من أججت ومازالت تؤجج صراع الحرب في دارفور وهي من ظلت ومازالت تدعمه بالمال للايقاع بين أبناء الوطن الواحد وتقسيم الوطن الي دويلات لتصبح سهلة الترويض وهذا باعتراف قادتها انفسهم والسؤال الملح من أجج ومازال يؤجج صراع اليمن ياساده ؟ ومن اجج وماذال يؤجج صراع سوريا؟ ومن اطال امد الصراع والخلافات في العراق وليبيا وتونس ؟ هي التدخلات الاجنبيه وهي صراعات بسببها اضحي الحل عصيا علي ساسة هذه الدول وغاب بصيص الامل نحو التوافق والحل فهاهي الأزمة الليبيه والسوريه واليمنيه تتجاوز عامها الحادي عشر وتظل الحرب مستعره ويظل الخلاف سيد الموفق والضحيه هو المواطن العربي حيث انعكس ذلك سلبا علي التنميه و الاقتصاد وعيشه الكريم ومايجري في السودان هو شبيها بما يجري في تلك الدول حيث غاب التوافق بين الاحزاب واصبح صديق الأمس هو عدو اليوم وفي ظل مسميات حزبيه تعج بها الساحه وهي لاتملك رصيدا في الشارع وبجانب ذلك ظهرت الإنقسامات داخل احزاب الامه والاتحادي الديمقراطي والحركه الاسلاميه وبل ظل الخلاف داخل الأسر الحزبيه وغابت المؤسسيه داخل الاحزاب والدليل علي ذلك تناقض المواقف وتضارب التصريحات وافتقار هذه الاحزاب للكوادر بسبب غيابها الطويل إبان حكم الانقاذ خلال ثلاثون عاما وكل ذلك لايبشر بأمل ولا يجعل المواطن متفائلا بالمدنيه رغم انها مطلب للكل ولا اري سبيلا لحل ازمة الوطن الا بالتوافق علي حكومه مدنيه انتقاليه( تكنوقراط) لتحكم البلاد لمدة ثلاث سنوات وتمهد لقيام انتخابات حره من خلال مفوضية ترعي الانتخابات وتقم بتقسيم الدوائر الجغرافيه وفي وجود محكمه دستوريه ودستور يحترم هوية الوطن وتنصرف جل الاحزاب خلال ألفتره الانتقاليه للبناء التظيمي والتوحد وتناسي الخلافات من اجل الوطن (والخبات يملأ شبكتو ) وحينها لا سلطه بحمل السلاح بعد ان تتمايز الصفوف و حينها سوف يذهب الزبد جفاء وتختفي المسميات التي لا وجود لها في الشارع ومع قناعتي أن المنافسه الحزبيه سوف تنحصر بين احزاب الامه والاتحاديين والحركه الاسلاميه وهي مازالت تمتلك للقواعد.
صحيفة الانتباهة






