
السيد والى بورسودان الحالى لا يريد الاستماع لاى خبير ( ناصح له من اجل مصلحة شعب الولاية) ولانه ( يختبئ خلف وال قام بتعيينه هو لوحده- وهذا ما قاله لى السيد وكيل وزارة الحكم الاتحادى- وتعحبت لذلك القول ،فكيف يجوز لوال ان يعين وال اخر ويختبئ هو فى منزله ؟) ولان والى بورسودان الأستاذ على ادروب يعطل وصول المياه اسعافيا الى شعب بورسودان ، لانه يريد ان يحل مشكلة مياه بورسودان ( حل سياسى ولكن ذلك الحل لن يتم قريبا ،ولان امكانيات الولاية الحالية يمكن عن طريقها حل مشكلة مياه بورسودان اسعافيا عن طريق تحسين الاداء فى ابار اربعات واصلاح محطات التحلية الموجودة ، ثم حلها على المدى المتوسط بتشغيل محطة كهرباء سمنز ) فاننى اعيد نشر مقتطفات من مقالات لى قديمة نشرتها على هذه الصحيفة .
الأستاذ على ادروب يهرب الان من لقاء اى مهندس يريد ان يساعده على حل مشكلة مياه بورسودان, فهو يهرب حتى من مهندسى( منظمة روافد التطوعية) لسبب يجعل الظنون تطل برأسها فى اذهان شعب بورسودان فمنهم من يقول ان هناك مافيا ( تناكر) ستضرر لو تم ادخال المياه الى كل منزل كما يجب واخرين منهم يقولون ان هناك مخابرات دولية لا تريد ان تستقر وتتطور مدينة بورسودان .
وسؤ ادارة موارد الولاية هو فعلا ما يعطل التنمية فى الولاية ويفتح الباب لقيل وقال ، حيث يرفض الوالى امداد وزارة البنى التحتية بكوادر هندسية خبيرة ويرفض ايضا عمل ذلك فى هياكل هيئة مياه الشرب بالولاية لاسباب خافية يتعمد ان يتركها مبهمة .
سانقل فيما يلى مقتطفات من تلك المقالات : منها ما نشر بتاريخ28 نوفمبر 2022 ، كان عنوان المقال :
( من الذى يعطل حل مشكلة مياه بورسودان ومدن الساحل )، جاء فيه :
بعد خبرة ودراسة لمعرفة اسباب تعطيل حل مشكلة امداد المياة بمدينة بورسودان ومدن الساحل ،فاننى اود ان الخص اسباب المشكلة كالاتى :
– حكومة ولاية لا تقدر الجانب العلمى و الهندسى الاستشارى وتوكل الاعمال لجهات غير متخصصة فتهدر مال الدولة مثل ( اهدار اموال منحة البنك الافريقى البالغ قدرها 22 مليون دولارمنذ عام 2018 ،وترك محطة تحلية الشاحنات مهملة لتتم سرقة مكوناتها وعدم التحقيق الجنائى فى ذلك مع المسئولين عنها )
– وزارة البنى التحتية و هيئة مياة الولاية تحتاج الى اعادة هيكلة ومدها بمدراء خبراء فى هندسة مياه المدن وفصل قسم المشاريع الجديدة عن اقسام الصيانة والتشغيل والجيولوجيا .( حاليا مدير وزارة البنى التحتية لايعرف شيئا عن المستشار الكورى المعين من قبل البنك الافريقى ولا يتابع العمل معه يوميا كما يجب) .
ساورد فيما يلى مناقشات قمت بها مع حكومة الولاية واللجان والمنظمات الطوعية لحل مشكلة مياه بورسودان ومدن الساحل .
(تلخيص للعمل فى حل مشكلة امداد مياه بورسودان بطريقة علمية وفق الامكانات المتاحة حاليا وبحسب جدول زمنى محكم ):
1- العمل فى تجهيز شبكة توزيع المياة داخل المدينة بالصرف عليها من منحة البنك الافريقى بحيث انه عندما تتوفر المياه من اى مصدر يمكن ادخالها الى كل منزل او مصنع او مزرعة او مؤسسة او خلافة .تاريخ البدء فى العمل : فورا ، المدة اللازمة لاكمال المشروع من 6 اشهر الى سنة ، ولقد اعد المستشار الكورى مستندات العطاء ويجب الان طرح العطاء لاختيار مقاول متخصص لتنفيذ المشروع، لكن لا يجوز تنفيذ المشروع بدون تصميم شركة هندسية متخصصة ولا تنفيذه بجهد ذاتى بحت لان التنفيذ يحتاج لخبرة.
2- تجهيز الخرانات الارضية لاستيعاب المياة قبل توزيعها وضخها فى الشبكة ، التصميم والتنفيذ هو نفس ما تم ذكره اعلاه .
3- تحسين حصاد المياه فى حوض وابار اربعات وعمل غرفة تحكم الكترونية لتشغيل الابار ثم ضخ المياه فى الخط الناقل والبدء فورا، ويطبق نفس ما ذكر فى الفقرة اعلاه من حيث الزمن والتمويل .
4- اصلاح محطات التحلية المعطلة حاليا بالصرف عليها من ميزانية هذا العام 2023 التى تم تصديقها من وزارة المالبى
5- البدء فى دراسات تنفيذ محطة تحلية بسعة 300 الف متر مكعب.
تستغرق الدراسة 6 اشهر ثم يستغرق التنفيذ من عام الى عام ونصف والتمويل بنظام البووت
و التعاقد ولائى مع التنسيق مع المالية المركزية .
6 – دراسة امكانية العودة لمشروع دلتا طوكر ( توجد دراسة المانية قديمة) .
7- فى المستقبل تتم دراسة توصيل مياه النيل عن طريق سيتيت ( خشم القربة )
اساسيات العمل :
أ- لابد من تحديث نظام العمل فى وزارة البنى التحتية بتعيين مدير عام يتابع كل مشاريع الينى التحتية فى الولاية و يعاونه فى ذلك مهندسون خبراء متخصصون فى مختلف انواع منشآت البنية التحتية ويشرف المدير العام للوزارة على هيئة مياه الشرب التى يتم امدادها بمهندسين مدنيين خبراء فى مجالات الشبكات وهندسة مياه المدن يقومون بالتخطيط والاشراف على تنفيذ كل المشاريع الجديدة ويعملون بالتناغم من وزارة الرى المركزية وهيئة مياه الشرب ووزرات ولاية البحر الاحمر ذات الصلة ويتبع هذا الجسم للوالى الى ان يتم تعيين وزير للبنية التحتية .
ملحوظة 2 :
– فى المستقبل تحل محطات التحلية مشكلة المياه ونصف مشكلة الكهربا وتتكامل مع مشروع محطة كهربا سمنز ومحطات الطاقة الهجين ( شمس + مراوح ) لحل مشاكل المياة والكهربا فى بورسودان ومدن الساحل ومدن غرب سلسلة جبال البحر الاحمر حتى حدود الولاية الغربية والجنوبية .
ملاحظة 3:
– العمل الطوعى مرحب به فى الاعداد المبدئى وفق خطة مكتوبة ومحددة ببرامج تنفيذ هندسية يشرف عليها مكتب هندسى ومراقبة ببرنامج حاسوب يحدد مدة التنفيذ والتحكم فى التكلفة وعدد العمالة والالتزام بموعد التنفيذ وتطبيق شرط جزائى على التأخير على اي مقاول يتاخر فى الانجاز .و يتم الالتزام بفترات الصيانه والتشغيل المبدئى والنهائى وفقا للعقودات الهندسية وقواعد ( الفيديك ) .
– لا مجال للتنافس الشخصى او محاولات كسب الشهرة الشخصية او الكسب المادى او توظيف العطالة بغرض الترضيات الجهوية او الشخصية .
صحيفة الانتباهة






