مقالات متنوعة

من يهن يسهل الهوان عليه يا أمة العرب !!!!

قضية فلسطين اتخذت منحا جديدا في ظل الحكومات اليمينيه المتطرفة وفي ظل الصمت العربي الفاضح والتحيز الأمريكي الواضح واصبح الفلسطيني وحيدا يواجه مصيره امام جبروت اسرائيل وهي تتجاوز كل الخطوط الحمراء من قتل للشباب والاطفال واستهداف للصحفيين طمسا لجرائمها ولم يكن قتل الصحفيه الفلسطينيه شيرين ابوعاقله بعيدا عن الاذهان وكذلك الاعتقالات اليوميه التي تطال كل الشباب الفلسطيني وحتي أفراد الأسرة الواحدة وفقا لسياسة العقاب الجماعي وكذلك هدم منازل الفدائيين والمنازل الغير مرخصه كماتدعي سلطة اليهود وتجبر رب المنزل بدفع فاتورة تكلفة الهدم وتكلفة نظافة الانقاض ( يعني بالمثل السوداني ميته وخراب ديار) وكذلك نري اليهود المتطرفين يستبيحون باحات الحرم القدسي يوميا ويحدث كل ذلك أمام مرمي ومسمع دول العالم اجمع وبكل اسف الامم المتحدة ذات الكيل بمكيالين لا تحرك ساكنا ولقد مارس الجيش الاسرائيلي ولفترة مداهمة الأحياء الفلسطينيه وقتل الشبان الفلسطينين و آخر جرائمه البشعه وقبل بضعة ايام اغتياله لسبعه شبان فلسطينيين في جنين خلال يوم واحد دون أن يجد ذلك إدانة او استنكار من قبل الدول العربيه وبما ان العنف لا يولد الا عنفا مضادا فترجل شابا فلسطينيا غاضبا يبلغ من العمر ٢١ عاما وقتل سبعه يهود في القدس المحتله فجن جنون اسرائيل وخرجت الادانات من قبل بعض الدول العربيه وهي تستنكر عملية القتل وبذلك تدلل ضمنيا بأن الدم الفلسطيني مباح اما الدم اليهودي فهو محرم وهذا يعكس الضعف العربي وحالة الانقسام وبذلك نحن كعرب نعطي الضوء الاخضر لاسرائيل لتفعل ماتفعل بالشعب الفلسطيني وهي تأمن العقاب من العرب والحماية من امريكا ومن امن العقاب أسأ الأدب فأذداد اليهود طغيانا وتجبرا و اصبح العرب يديرون ظهورههم للقضيه الفلسطينيه وكأنها لاتعنيهم بشيء ومع العلم بأن القضية الفلسطينيه هي قضية الأمة الاسلاميه جمعا من واقع أرض المقدس والمسجد الاقصي ولو تخلينا كعرب عن انتمائنا العربي فهل يمكن أن نتخلي عن المسجد الاقصي ؟ و اليهود المتشددين يقومون بتنديس باحاته يوميا واستفزاز من يصلون به وعليه إسرائيل لا تريد سلاما مع الفلسطينين رغم تنازلاتهم الغير محدوده ومع العلم نجد حتي حركة حماس المتعصبة وافقت علي حل الدولتين علي حدود ١٩٦٧ م ولم تعي اسرئيل مبادرة الدول العربيه لعام ٢٠٠٢م اى اهتمام واضحت المبادرة حبيسة الإدراج وبذلك تؤكد اسرائيل و بكل اسف غير آبه بحل الدولتين وهي تتخذ من القوة والقتل والاعتقال والهدم وبناء البؤر الاستئطانيه سلاحا لكسر شوكة الفلسطينين والقبول بالامر الواقع وهذه السياسه لم تولد سوا العنف ومع العلم بان العنف لا يولد الا عنفا ولم ولن ينفع يانتنياهو رئيس وزراء العدو قرار تسليح المستطونين وانت بصدد المصادقه عليه وهذا يعني اذن مفتوح لقتل الفلسطينين من قبل المستطونين الحاقدين ويعني مزيدا من التوتر وهذا لا يجلب سلاما لليهود وعليه السلام والأمان لا ولن يتحقق الا عبر حل القضيه الفلسطينيه وفقا لحل سياسي يفضي لقيام دولتين متجاورتين تعيشان جنبا الي جنب تنعمان بالسلام وبالتالي الخروج من الصراع و الاقتتال اليومي للنفس و التي حرم الله قتلها الا بالحق و مع العلم ان هنالك فئة إسرائيلية قليله عاقله تتمسك بحل الدولتين وهي لاتجد اذنا صاغيه من قبل اليمين المتطرف وياعرب استيقظوا من نومكم وناصروا فلسطين ولو من باب المقاطعه لاسرائيل او الاستنكار اوالادانه لجرائمها.

صحيفة للانتباهة