رأي ومقالات

رئيس السودان القادم

*رئيس السودان القادم*
*****
*وهذا الشعب وهؤلاء العملاء*
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بعـد الحرب نريد من رئيس حكومتنا السودانية أن يتوسع في تسليح الجيش السوداني ويتوسع في الصناعات الحربية السودانية، نريده أن يطور القدرات العسكرية للشرطة السودانية بحيث تصبح جميعها قتالية جاهزة لحرب الشوارع والمدن ونؤيده أن يطور قدرات وإمكانيات الأمن والمخابرات السودانية ويطلق يدها وفق واجباتها ووفق القانون لحماية أمن الوطن وسلامة المواطن وكذلك نريد منه أن يضع خطة محكمة للقضاء على كل مليشيا مسلحة وحركة متمردة في كل أصقاع السودان ويتم دمج الجميع في المؤسسات العسكرية والأمنية والدستورية والقانونية ، نريده منه بالتحديد أن يطرد الوجود الأجنبي غير المقنن من كل السودان، نريد منه أن يراجع السجل المدني بدقة ويراجع كل الوثائق التي منحت للناس؛ خاصة الرقم الوطني والبطاقة القومية والجنسية السودانية، نريد منه أن يفعل كل قوانين الخيانة الوطنية ويحاسب ويحاكم كل عميل وخائن في محاكم خاصة وناجزة، نريد منه ضبط الخطاب الإعلامي والتشديد عليه وجعله لخدمة الوطن والوطنية واي مخالفة تؤخذ في إطار الخيانة العظمى للوطن ، نريد منه أن يبني للدولة مؤسسات إعلامية وطنية ومتخصصة في رفع شأن الوطن والمواطن والوطنية والهوية السودانية التي تميزنا كسودانيين ؛ لنا تراثنا ومعتقدنا وقيمنا وموروثاتنا وأخلاقنا وعاداتنا وتقاليدنا والتي تختلف كلياَ عن أي شعوب عربية أو أفريقية ؛ في هذا الصدد نريد منه أن يتبنى برامج سياسية إيجابية وبناءة ومؤصلة لهويتنا وواضحة ومشروعات وطنية تخدم مشروع هويتنا، نريد منه إعادة صياغة المناهج المدرسية بحيث تخدم هويتنا السودانية الشاملة حسبما أوضحتها بفعالية وتخدم بناء العقيدة الإسلامية والأخلاق القويمة والسمحة للسودانيين عبر منهج الأخلاق القرآني المطبق والمنفذ في كل الناشئة.. فقد جربنا فكر الحاصلين على درجات علمية عليا ولكنهم يفتقدون للأخلاق الإسلامية والإنسانية القويمة، ولذلك تحطمت نفوسهم وسعوا لتحطيم الوطن عبر خدمة أجندة ومشروعات المخابرات الأجنبية والحكومات الأجنبية فباعوا البلاد والعباد بثمن بخس نظير متعهم الدنيوية والذاتية.. مناهج مدرسية وجامعية تخدم البناء الوطني وتخدم بناء العقول السودانية المبدعة والمؤمنة تماماً بربها ومن ثم بضرورة بناء وطنها وإنسانه على نهج وطني قويم ، مناهج تدعم وتقوى ممارسة التفكير الإبداعي لصالح الأمة السودانية خاصة والبشرية عموماً في كل الكرة الأرضية ، نريد منه تصميم مشروعات إقتصادية في كل ولايات السودان لتشغيل الشباب والعطالة وتوفير فرص عمل جديدة ومتعددة ولخدمة بناء الإقتصاد السوداني الكلي عبر تنمية وتطوير إقتصاديات الولايات نريد منه أن يتبنى مشروعات المواطن الوطني والمنتج لصالح الوطن ولخير نفسه وأسرته ومجتمعه. نريد منه حل جميع الأحزاب السياسية وتصميم شروط وطنية جديدة لبنائها من جديد بحيث تخدم الوطن وإنسانه عبر أهدافها وبرامجها ومشروعاتها وأن يوجد رؤية إبداعية جديدة لنشوء وتكوين الأحزاب كأن يدمجها القانون جميعاَ في حزبين كبيرين فقط يميني ويساري وذلك لصالح بناء الوطن وليس لمصالح الأشخاص أو قيادات الأحزاب ، أحدها يحكم والآخر يكون معارضة بناءة ومساندة لبناء الوطن ، نريد منه أن يصمم مسودة للدستور السوداني المدني والدائم ويستفتئ عليه الشعب ويحرسه الجيش والأمن والشعب والقضاء، نريد منه أن ينشئ فوراَ كل المحاكم العدلية خاصة الدستورية وكذلك كل المفوضيات الجوهرية والتي تعمل لصالح برامج ومشروعات المرحلة، نريد منه مشروعاً وطنياً يخرج به الوطن من جلباب وعباءة ومنافع الأحزاب والجماعات السياسية واليسارية خاصة، نريد منه أن يعمل بحسم وبقوة على محاسبة كل مواطن أو مسؤل أو حزبي متنطع ومتفلت ومتحدث يتعامل بصفة شخصية مع السفارات والحكومات الأجنبية خارج الأطر الرسمية ويتخذ ذلك كخيانة عظمى يجب حسمه بالقضاء فوراً في المحاكم المخصصة لذلك، نريد منه مراجعة المعلومات والبيانات والأماكن والتي تتحدث عن وجود و استقرار وسكن شعوب أجنبية داخل السودان بطرائق وصفات غير قانونية ويتم حسمها فوراَ وطردها ومحاكمة المتورطين منهم سواءً أن كانوا سودانيين فعلاَ أو أجانب… هذا وطننا ولا ينبغي رهنه لنزوات أو أفكار هدامة أو لمشروعات مخابراتية.. يجب هنا الضرب بيد من حديد، نريده منه أن يوقف فوراَ كل التنقيب العشوائي والاهلي للمعادن النفيسة وأن يستبدل كل ذلك بشركات حكومية وطنية تسيطر عليها الدولة أو عبر الإستثمار الأجنبي الرسمي والذي تحدد فيه منافع وفوائد قيمة للوطن وإنسانه.. فهذه الثروات ذخراَ للأجيال القادمة من السودانيين ولا يجب إهدار معظمها وضياع حقوق تلكم الأجيال وكذلك الحال في بقية الاستثمارات والمشروعات حيث ينبغي أن تحفظ حقوق الأجيال القادمة عبر إحتياط مقدر ووفير للثروات وعلمي ودقيق، نريد منه حسم أسس وضوابط التعامل مع المنظمات الدولية والإعتداد بالسيادة الوطنية وصناعة علاقات دبلوماسية ندية حسب المنافع الوطنية والإنسانية وإتباع سياسة متكاملة مع دول العالم خارج أفكار المحاور الهدامة مع التأكيد على صناعة. شراكات ذكية ودبلوماسية في مجالات حيوية عسكرية كانت أو إقتصادية أو خدمية أو دبلوماسية أو في الصناعة والتجارة واستخدامات الموارد والخام؛ نريد منه في هذا الصدد التوسع في الصناعات التحويلية لإستيعاب الخام من مواردنا الإقتصادية بكل أنواعها، نريد منه التوسع في المشروعات الزراعية خاصة وأسواق المحاصيل والمنتجات الزراعية في الداخل وفي السوق العالمية. نريد منه التوسع والتنوع في عبارة صنع في السودان، نريد منه بناء وتصميم مشروعات تستوعب عقول وأفكار وطاقات الشباب، نريد منه تكوين مفوضية خاصة للدبلوماسية الشعبية ومناط بها الترويج لكل دول العالم عن سلمية الشعب السوداني معتقداَ وفكراَ ومنهجاَ وسلوكاَ ولتعريف شعوب العالم بالشعب السوداني المحب للحياة وللسلام والمتحدثة عن سيادة ووطنية هذا الشعب وفرص التلاحم والتكامل والإستثمار معه وفي بلده وموارده ومؤسساته الحاكمة والخدمية.
فكرة الثورة للعام ٢٠١٩م ؛ قامت على الجهود الأجنبية الخارجية وجهود الخونة والعملاء في الداخل ، قامت على منهجية الخيانة الشاملة والدائمة بحيث يدفع الخونة والعملاء كل فاتورة التغيير عندما يصبحوا حكومة بالوكالة ، وأول ما تدفعه الحكومة بالوكالة هو كل هذا السودان؛ يكون بلا إرادة وبلا سيادة خادماً للمصالح الخارجية لعدة حكومات دول أجنبية ، وهي التي تستعمره بالوكالة وتصمم له برنامج تغيير شامل وكامل بما في ذلك تغيير الإنسان السوداني نفسه.. وتغيير الهوية السودانية كلياً بحيث يصبح سودان جديد وبشكل جديد، غير مترابط وغير متماسك.
التغيير الشامل للسودان أرضاَ وشعباً وحكومةً، يحتاج لمقال منفرد تماماَ، لكنني أذكر الجميع بجمل مثل… تجنيس سوداني بالتجهيل المتعمد لشعوب غرب أفريقية – التلاعب في الرقم الوطني – حشد الأجانب في مليشيا الدعم السريع – تدخل دول أفريقية في الشأن السوداني – أطماع الإمارات في موانئ السودان – النشاط السياسي البئيس لقحت – حرب حميدتي – تدمير مؤسسات السودان في هذه الحرب – تشريد المواطنين – الدعم اللوجستي والمادي والعتاد الحربي؛ الذي قدمته الإمارات لمليشيا حميدتي.. تدخل حفتر وتدخل الرئيس الكيني وتدخل المعارضة التشادية العسكرية وتدخل منظمة فاغنر الروسية الأمنية المرتزقة و المشبوهة تواجد مخابرات أجنبية داخل السودان أثناء الحرب…
عبارات وجمل تجعلك تعيد قراءتك لمقالنا عام ٢٠٢٠م حول الخيانة العظمى للسودان…
نحتاج لرئيس وزراء حاسم وقوي ويمتلك قدرات التفكير الإبداعي ليصنع مع شعبه السوداني.. وطنه الجديد والسوداني – سوداني بعد حرب ١٥ أبريل ٢٠٢٣م… فبريطانيا الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس لم تستطيع أن تستمر في إحتلال السودان.. بيد أن دويلة الإمارات.. طرمبة الوقود في الخليج تطمع أن تزيد في استعمار السودانيين عبر حكومة بالوكالة يقودها الخونة والعملاء من الخارج والداخل…

✍🏻 أبوالمعتصم