قامت عصابات الجنجويد والقتل والنهب السريع بإغتيال ١٥ شاب من أهلنا أحفاد جدنا المك ود عجيب الدباسي بمنطقة ود عجيب بالشجرة الدباسين العزوزاب ،
وراح شبابنا ضحية بحث الجنجويد عن الديمقراطية والدولة المدنية ولم نسمع أو نقرأ نعياً أو إستنكاراً أو إدانة من حلفاءهم الساسة المستهبلين .
هذه المجزرة لم تكن أولى جرائم الجنجويد ولن تكون الأخيرة .
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار …
والخزي و العار للجنجويد القتلة وحلفاءهم السفلة .
النهب والسلب والسرقة صارت هي الدوافع الرئيسية لما تبقى من فلول الدعم السريع لمواصلة ما يسميه غطاءهم السياسي والإعلامي حرباً .
كمال الزين
