الفيسبوك والسوشسيال ميديا عموما ثبتت فكرة خاطئة عن السياسة

الفيسبوك والسوشسيال ميديا عموما ثبتت فكرة خاطئة عن السياسة، فكرة إنو الأحداث والمواقف وردود الفعل تبدأ منه ثم تؤثر في الواقع، الناشط الفيسبوكي خياله منعدم تماما تجاه إنو في استجابات وردود فعل مصدرها الواقع الملموس قدام الناس، ومنبع تفجرها شعور بالخطر ووعي مباشر بالاستجابة الضرورية قبل حتى بداية مناقشات الرأي العام. عندك مثلا المقاومة الشعبية التي اشتعلت في مناطق كثيرة وفي نفوس المواطنين. في بعض الناشطين ممكن يفتكروها بدأت بسبب فيسبوك متجاهلين تماما إنها نتجت عن خبرة وفاعلية الناس المقاومين ووكالتهم عن أنفسهم وعن شعورهم بأهمية بل وضرورة الدفاع عن الأرض والعرض والوطن ضد المليشيا البربرية العنصرية. خيار التسليح والتنظيم والاستعداد وبعث الروح الحربية في مقاومة شعبية قاعدية أمر مهم وضروري.

الناشط الفيسيوكي بدل يركز على إدانة الذي تسبب في النزوح والقتل والنهب وعزز شعور الناس بأهمية المدافعة بيقوم يوجه نقده للمقاومة الشعبية نفسها ولملايين المهددين

وفي ظل هذا النزق الفيسبوكي الناشط يصفي حساباته مع آخرين قاموا بدور أكثر إيجابية تجاه المقاومة الشعبية وتجاه الواقع نفسه. الأنانية والذاتية والتحلل من المسؤولية تجاه الواقع مشكلة نوع محدد من الناشطين. إن لم يكن طبعا بعض الخطوط المشبوهة والأجندة والغرض.

في واقع زي دا مهم جدا كمان للمثقف والسياسي المسؤول إنو يميز بين سياسة الفيسبوك وبين السياسة على أرض الواقع، نعم العلاقة متداخلة والرأي العام مؤثر ولكن في أجندة معينة طرحها في فيسبوك بيشتت المعركة الكبيرة وأهمها شيلو فلان وجيبو فلان لأسباب يطول شرحها وجزء كبير منها واضح وما محتاج كلام. المهم حاليا لابد من فرض الأجندة الرئيسية الوطنية والاستراتيجية في ظل معركة معقدة خصوصا في الإعلام وهي: أولا: الاستمرار في هزيمة فصيل المؤامرة والعمالة وكشفه للشعب ممثلا في قحت وواجهات المليشيا السياسية وفضح الانتهاكات والمؤامرات.
ثانيا: دعم القوات المسلحة ورفع روحها المعنوية.
ثالثا: رفع روح التأهب والنهوض للمقاومة الشعبية بإرادة المواطنين.

هشام عثمان الشواني

Exit mobile version