رأي ومقالات

حاج ماجد: رسالة في بريدهم

إلى الذين قاموا باجتزاء و تحريف ما كتبته في رسالتي إلى الفريق ياسر العطا في محاولة منهم – كما هي عادتهم – لتوظيفه خدمة لأجندتهم التخريبية و أخص بالذكر عناصر (قحت) من الذين تخفوا وراء أسماء و لافتات مستعارة و خاضوا في الموضوع من وجهة نظرهم (طبعاً أفضل ما في الوسائط أنها توثق و تحفظ و تؤرشف) ، إزاء ذلك أود التأكيد على :
1/ منذ أول يوم بدأت فيه النشر على وسائط التواصل الإجتماعي أعلنت أن هدفي من الكتابة هو المساهمة في نشر الوعي من وجهة نظري الشخصية و ما أكتبه يعبر عن رأي الشخصي ، لذلك أحرص على ألا أتناول أي موضوع إلا بعد أن أستوثق من معلوماتي و أختار الكلمات التي أكتب بها بعناية و دقة شديدة .
2/ قناعتي الراسخة أن السودان وطن للجميع و يسع الجميع ، و أن الدفاع عنه و عن شعبه هو واجب يقع على عاتق كل وطني غيور و لا يتخلف عنه إلا عميل أو مأجور .
3/ الظروف التي تعيشها بلادنا منذ إندلاع حرب المليشيا و داعميها في 15 أبريل من العام الماضي تستوجب وحدة الصف و جمع الكلمة و التلاحم بين كافة فئات و مكونات المجتمع السوداني لأن المليشيا المتمردة المجرمة الإرهابية لم تستهدف (الفلول و الكيزان) كما تدعي بل إستهدفت كل الشعب السوداني و ممتلكاته الخاصة و العامة عدا قيادات جناحها السياسي (قحت/تقدم) الذين ما تزال توفر الحماية لأسرهم و منازلهم و ممتلكاتهم .
4/ ذكر و تسمية كيانات بعينها بأنها تشارك في معركة الكرامة و تجاهل آخرين إنضموا لوحدات و معسكرات القوات المسلحة منذ الساعات الأولى لإندلاع الحرب و قدموا أرتالا من الشهداء جنباً إلى جنب مع إخوانهم في القوات المسلحة (دون من) ، و ما يزالون يقاتلون و يرابطون بالآلاف ينتمون إلى تيارات وطنية و إسلامية مختلفة و مثلهم أعداد كبيرة من الشباب المستقلين يعتبر نوع من التمييز الضار و ربما يؤدي إلى حالة من الإحساس بالغبن .
5/ الشباب الذين كانوا ضمن كيانات (غاضبون و ملوك الإشتباك) التي تمثل الأذرع العسكرية لأحزاب (قحت) و انضموا لمعركة الكرامة إستجابة لنداء الوطن و الإستنفار إتخذوا موقفا يحمد لهم و يبرئهم كأفراد و لكنه لا يبرئ كياناتهم السابقة التي توجه لها كثير من الإتهامات .
6/ ما تحدث به الفريق ياسر العطا كان يمكن أن يمر دون أن يعلق عليه أحد لكن تكراره أكثر من مرة و استغلاله من بعض السياسيين و الإعلاميين و محاولة إستخدامه إستوجب التعليق و هذا ما فعلته بالضبط .
7/ إذا ظن البعض أنه بمقدورهم
بالمهاترات و ساقط القول و فاحشه يمكن أن يرهبوا هذا القلم و يسكتو هذا الصوت عن قول الحق فهم واهمون واهمون واهمون .
#المقاومة_الشعبية_خيارنا
#كتابات_حاج_ماجد_سوار
22 فبراير 2024