رأي ومقالات

رجل من نواحى الدبة.. ازهري المبارك قدم ولابد أن يتقدم*!!


*عندما تقدم بتبرع قلب به الطاولة وبدل المعادلة لصالح الجيش والشعب بدأ الإعلام يسأل من هو ازهري المبارك هذا ؟! وكانت المعلومات شحيحة -رجل من نواحى الدبة بالولاية الشمالية و للإعلام والرأي العام العذر فالأخبار تركز على من يسرق ومن ينهب ومن يفسد حتى بات معروفا بين الناس ولكن من يهب -من يعطي -من يبذل يحتاج الى سؤال ؟!-سبحان الله !!*
*لا ضير إن لم يملأ ازهري من قبل الصفحات والشاشات ويكفي أن يعرفه أهل الحاجات والمشاريع الخيرية ومنذ أن كان يملك عربة شحن واحدة (لوري)يجوب بها السهول والوديان وقد كان شركاؤه المساكين والفقراء وأبناء الطريق ولما فتح الله عليه خزائن ثروته أصبح يتعامل مع طلبات المشاريع الإنسانية شيك على بياض وبقدر حاجة المشروع كما حكى لي أحد معارفه في عالم المال والأعمال!*

*جاءت الحرب تمحص المواقف وتكشف عن معادن الرجال فكان ازهري الذهب من ذهب وجاء الأول ولا يزال في المقدمة وفي الوقت الذي يفر فيه غيره بماله خارج البلاد كان ازهري يجهز قوات البلد النظامية والشعبية بعطاء وسخاء لا يعرف الإنقطاع وليس هذا وحسب ولكنه يعمد الى تشغيل مؤسسات الدولة بتوفير المال ويخلف إلى ذلك المقاتلين فى اهلهم!!*
*بالأمس كان الأمر بيده وحاجته لنفسه ولكن الأمر اليوم مختلف ومع الجهات التى تقدم ازهري المبارك في الحاضر لقيادة المقاومة الشعبية الحق وعليه الواجب ومن حق الناس تقديم من يمثلهم -من يحس بهم -من هو منهم -من يشاركهم في ماله وعلى الجهات المعنية بالترتيب أن تضع رغبات الناس موضع التنفيذ و على ازهري أن يستجيب /رئيسا للمقاومة الشعبية بالسودان*!!

بقلم بكرى المدنى