مرحبا أولاد القبائل ولا لدولة ٥٦

*يملأ أولاد القبائل السودانية -مسيرية -رزيقات -بنو هلبا وغيرهم هذه الأيام بورتسودان بالطول والعرض والبحر وهم يدقون أكبر مسمار في نعش تمرد الدعم السريع*
*لم تأت وفود وقيادات القبائل السودانية تبحث عن شهادة براءة أو صكوك غفران وانما جاءت لتقول أنها تمثل قبائلها وان من ينتمي ويؤيد مليشيا الدعم السريع فإنه لص وقاتل ومغتصب والمجرم لا قبيلة له*
*نريد أن نرى ونحس سريعا بوزن هذه القبائل وقياداتها في ميزان وميدان معركة الكرامة مع كل السودانيين*
*حديث بعض قيادات القبائل العاطفي عن دولة ٥٦ لا يصلح مدخلا لإصلاح البلاد لأن دولة ٥٦ فاشلة بالثلاثة*
*فشلت دولة ٥٦ قبل أن تبدأ /فشلت بقيام أول تمرد عليها في العام ٥٥ بضربة توريت*
*صحيح – قادة وغالب قوات الدعم السريع اجانب و مرتزقة لا علاقة لهم بدولة ٥٦ ولا دولة اكتوبر ٦٤ ولا دولة٣٠يونيو ٨٩ ولا أي دولة قامت في السودان*
*فشل دولة ٥٦ هو الذي أغرى المرتزقة بإحتلال كثير من أراضيها وضرب مؤسساتها واستهداف ناسها*
*نحارب مليشيا الدعم السريع حتى التخلص من آخر مرتزق ولكننا لن نتفق على إعادة دولة ٥٦-دولة الفشل!*
*بعد الإنتصار على التمرد ان شاء الله ينعقد الحوار السوداني الذي يقر الحكم الفدرالي لكل أقاليم السودان حيث يتم القضاء تماما على مسببات صراع الثروة والسلطة في السودان*
*كل إقليم يشيل كومه -في الدولة الجديدة – والذين كانوا يبكون أمس في إستاد جوبا يمكنهم أن يطرحوا كونفدرالية -دولتين في وطن واحد -بين السودان والجنوب تحفظ للجنوب استقلاله وللوطن -شمال وجنوب استمراره*
*بقلم بكري المدنى*






