رأي ومقالات

حسبو البيلي يكتب: آل دقلو

الدعم السريع لن ينتهي بالعمليات العسكرية المباشرة وحدها بل بتآكل بناه الداخلية وإنفراط كابينة قيادته الإجرامية وهذا يتحقق عن طريق العمليات السرية التى تستهدف تلك القيادات ، فنحن لانريد أن نهزم المكونات الإجتماعية المكونة للدعم السريع بل نريد أن نسحق القوى النافذة والمتمثلة في آل دقلو والتي أوردت هذه المجموعات الهلاك ، مايجري في بورتسودان مهم ومثمر على المدى البعيد فعزل هذه المجتمعات عمن يدعي تمثيلها أولوية، فلا يمكن أن ترهن هذه المكونات مستقبلها لأسرة صغيرة تمارس وصايتها على مجتمعات عاشت مئات السنين ..

يريد المجرم أن تحمل المجتمعات وزره وأن تفنى معه ويستقوى عليها بمرتزقة أجانب ، تعلم مكونات الدعم السريع أن حميدتي أدخلها في حرب لا مصلحة لها فيها وأن المرتزقة الذين أتى بهم عبد الرحيم ما هم إلا أجانب يقومون بجرائمهم ويهربون ويتركون الأثر السيئ لتحمله هذه القوى..

آجلاً ام عاجلاً ستفض هذه القوى يدها عن آل دقلو وتبحث عن مصالحها بعيداً عن الأجندة الخارجية والمصالح الشخصية التي أستخدمت شباب المجتمعات كوقود لخدمة مشاريع لا تتوافق مع قيمهم وتاريخهم ، إن الضرر الذي سببه أل دقلو لهذه المكونات لهو أكبر من أن يتبعوه حمية ونصرة له ، وأن لا حل أمامهم إلا أن يعيدوه إلى مكانه الطبيعي منبوذاً من قبيلته ومداناً بجرائمه ..

حسبو البيلي