رأي ومقالات

علامات الإنهيار !!

ماتم من تسليم يوم أمس وماسيتم خلال الأيام القادمة هو شيء طبيعي ومتوقع وليس مُدهش .. هنالك أعداد كبيره من مليشيا الدعم السريع يرغبون في الإستسلام والتسليم الآن وليس غدآ .. وهذا ليس بخيال بل هو واقع ترجمته الأقوال والأفعال .. ربما لا يراهم الناس أو يسمعونهم وهم يقولون ذلك إلا أن الحقيقه والدلائل والقرائن تُشير إليه وبقوه .. حتي (صوت ) قائدها الهالك ظل يصدح ويؤكد مراراً على أنهم يرغبون في التسليم والسلام ..
من يتابع تصريحات مستشاري وسياسي مليشيا الدعم السريع ومنشورات جناجها السياسي سيعلم بأن هذه المليشيا قد أُرهٍقت وأُستُنزٍفت وذرفت من طاقتها مالاتتحمله ..
كل من يراقب المشهد يؤيد ماقاله القائد العام للقوات المسلحة صبيحة 15 إبريل وهو إما التسليم الكامل والإستسلام أو إستمرار الحرب وإستبسال الشعب حتى إقتلاعها .. من الضرورة بمكان تأييد وحث وترغيب ماتبقى منها لأن تجنح وترضخ لخيار التسليم والإستسلام الكامل لأن إستمرار هذه المليشيا في القتال لن يحقق لها أهدافها التي فشلت مع بداية فشل انقلابها ولن تستطيع أن تعود لما كانت عليه فذلك زمان ولى وإنتهي ..
المطلوب من قيادة القوات المسلحة السودانية أن تكون أكثر يغظة وأن تتعامل مع كل من يجنح ويستسلم بما هو واجب دون التفريط في الحق العام والخاص وتطبيق العداله ضد كل من تثبت إدانته فلابد من القضاء وتحكيم ميزان العدل نظير التسليم والإستسلام !! إذا تهاونت القوات المسلحة مع كل فصيل أراد التسليم فإنها بذلك ستأخذ حق المواطن الذي ينتظر العداله ..
هذه المليشيا أجرمت في حق السودان وشعبه إرتكبت من الفظائع مالايتخيله العقل إن أرادت التسليم فأسلموها وسلٍموها للقانون دون مواربه!!
تحياتي وامتنانني
تبيان توفيق الماحي أكد