رأي ومقالات

حذاري…. الدويم

أكتب اليوم من واقع المتابعة الدقيقة لما يجري بالدويم. وكذلك بناء على روايات بعض شاهدي العيان. أضع هذا المقال في بريد البرهان. ومن ثم قيادة الجيش بالولاية. وكذلك والي ولاية النيل الأبيض. والضابط التنفيذي لمحلية الدويم. والمقاومة الشعبية. لكل هؤلاء نقول: (حذاري… حذاري) فإن الأمر قد بلغ سيله الزبى. القطينة الشرقية والعلقة بالضفة الغربية مسرحا للمرتزقة. أعداد ليست بالقليلة تسللت من الضفة الشرقية للغربية عبر جزر: بدرية والزلقة وشريتو. بل كثير من المتسللين قد دخل مدينة الدويم. وأصبح جاهزا لتنفيذ المهمة. وأكون أكثر واقعية ودقة في وضع نقاط الخوف على حروف الوجع. بأن أشكالا غريبة تملأ سوق الدويم. وخلاصة الأمر حتى لا تلحق الدويم (أمات طه) كما لحقت من قبلها: مدني والدندر وسنجة والجنينة والضعين ونيالا وزالنجي. يجب أن نقولها: (أصحى يا بريش).

د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الأثنين ٢٠٢٤/٧/١٥