رأي ومقالات

هناك حكومة : هل أقتنع البرهان؟

*هناك حكومة : هل أقتنع البرهان؟..*
بإمكاننا أن نقول ذلك ، حكومة ذات قرار وحيثيات ، نتفق معها أو نختلف ، لكنها اجندة مبذولة للرأى العام الداخلي والخارجي ، وقرار مبني على آراء واستطلاع راى وتشاور..

ونرجو أن يشاركنا الفريق اول عبدالفتاح البرهان ذات الإحساس لتفويض الحكومة القيام بمهامها وحمل الأثقال عنه للتفرغ لمهمته الوطنية الكبري ، فإن لم يتمكن من تشكيل حكومة كفاءات فإن حكومة الأمر الواقع يمكن أن تسد ثغرة..

ومهما يكن من ملاحظات على الحكومة الحالية ، فإن فرص قراءتها الواقع أفضل كثيرا من المؤسسات العسكرية والامنية ، لإن لدى الحكومة خيارات تشاور اوسع ومساحة تبادل آراء أكبر وتجارب اكثر وتكنوقراط وتقارير متعددة ووسائل تبادل معلومات ، فمن الأوفق ترك الشأن الحكومي بكلياته لهم ، وسيكون الرأى العام رقيبا ومساندا..

لقد تم ادارة قضية التفاوض هذه بوضوح ومهنية ، وببصيرة دون تشنج أو تعجل ، ورغم محاولات البعض انتقاد موقف المفاوضين إلا أن مجرد وجود منبر لا يعني وجود السلام ، ولو كان الأمر كذلك لتحقق من إتفاق جدة ، ولكن ما تبحث عنه الحكومة هو (وجود إرادة للسلام)..
موافقة الحكومة الاجتماع مع الامريكيين فى جدة خلال يومى (9-10 اغسطس) أثبتت نقطتين :
– إنها راغبة فى السلام وباحثة عنه وترحب بالتفاوض أينما كان فى بورتسودان أو جدة أو جنيف.

– ولكنها لن تفرط فى حق السودانيين ولن تكون مطية لمخططات واجندة وضغوط دولية ومصالح مريبة ، ولن تجعل من سيادة البلاد واستقلال قرارها السياسي مدخلا للمناورات والمكائد..
ستكون هذه معركة قاسية ، وبذات ضراوة الميدان ومليئة بالدسائس والمؤامرات ، وعلي الحكومة ادارتها من خلال تحييد المواقف الدولية والاقليمية ، والانفتاح على الشعب السوداني وتوسيع مشاركته فى القرار وفى مسرح الأحداث..

د.ابراهيم الصديق على
12 اغسطس 2024م

إنضم لقناة النيلين على واتساب


Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك