معتصم أقرع: لا لتهميش العشبيين

تاه الفكر السياسي السوداني واصيب بلوثة انسته ان الفشل التنموى هو اس المشكل السياسي السودانى وان الهويات، علي اهميتها، لا تلغي مركزية الفشل التنموي والهيمنات الخارجية والافرازات الطبقية ذات الصلة.
وكانت مركزية ذلك الفشل التنموى رأي الحزب الشيوعى السوداني الذي اشاد سمير امين بحسن قراءته لمشكلة الجنوب ومشاكل الاقليات. وثمن سمير امين ان الحزب الشيوعي احسن بوقوفه مع حقوق الاقليات واحسن بادراكه ايضا ان تلك المشاكل هي مدخل الاستعمار لتفتيت السودان. فلا انكر الحزب حقوق الاقليات ولا تابع سم الاستعمار المتظاهر بحمايتها لشئ في نفس يعقوب.
ومع الفشل التنموي غابت القاعدة الاقتصادية للصراع الاجتماعي فهرب الفكر السياسي السوداني الي اوهام الجهوية والعرقية والقبلية لتلفيق خطاب رافع للطموحات السلطوية والثرووية..حتي الفت كل قبيلة او عرقية او اقليم او ولاية خطاب مظلومية رائع الحزن يبدو فيه كل عرق واقليم مظلوم ظلم الحسن والحسين.
وحسي اهلي ناس الجريرة ذاتم قالو مظلومين ومستهدفين اقليميا من الديش والكيزان. وبعد ان تجك مظلومية الجزيرة جكتها ها تسمعو مظلوميتنا احنا العشبيين ديل.
رغم اني جعلي، ضكر، ذكوري، متعلم، مفرط في البرجزة والبريفليج لكن ان شاءالله في الحلقة القادمة ها تسمعو اني مظلوم ومهمش ومستهدف لاني انتمى الي اقلية مهمشة اسمها النباتيين يكاد اللحمنجية ان بنزعوا عن منسوبيها الجنسية السودانية ويكاد غلاة المسلمين ان يكفرونها لانها تتجنب ما احله الله مع ان المولي لم يقل بان اكل اللحوم من اركان الإسلام. المافي شنو؟
* صديقنا باشمهندس نباتي راكب لوري ماشي الغرب. قاعد ور مع المساعد شرح ليه انو نباتي فصدم المساعد. لما اللوري وقف عند ست الراكوبة زبونتهم جابت ليهم الاكل المعتاد وكلو لحم. المساعد نسي المصطلح وقال ليها جيبي سلطة لانو الباشمهندس دة عشبي.
معتصم أقرع






