يقول لي كثيرون أنك حينما تتحدث عن تقدم وبعض قادتها في منشوراتك فأنت تعطيهم أكبر من حجمهم وتبدد مدادك ووقتك فيهم.. انا اتفق مع هؤلاء أن تقدم حقيرة، لكنها خطيرة، ومكمن خطورتها الأكبر أنها تختطف صوتي وصوتك وتدعي الحديث بإسمي واسمك واسم كل مدني سوداني، تقدم/قحت تنتحل صفة ممثل الشعب المفوض عند الغرب ومؤسساته وتمارس بهذا التفويض المزور والمنحول عمالة وسفالة باسم السياسة والعمل المدني.
حينما ارادت بريطانيا منح مشروعية لمحاولتها التدخل في السودان عبر قرار أممي أتت بتقدم وحمدوك وسلك إلى اراضيها لتقول أن الشعب السوداني يريد ذلك..
وحينما أراد ممثل الولايات المتحدة أن ينتقد الفيتو الروسي قال ان روسيا منعت استصدار قرار يطلبه ويوافق عليه المدنيون السودانيون وهنا كان يقصد (تقدم) ممثلنا المزيف الذي يعلم الغرب زيفه لكنه يستخدمه (كعدة شغل) مدفوعة الأجر لتحقيق أجندته المشبوهة في السودان.
Osman Abdelhalem
