رأي ومقالات

أرانا الله كبيرهم الهالك المتعنتظ ذليلا حقيرا فلا يدرى أحي هو أم ميت

وإني أرى قصاص ربنا جل جلاله لنا في الدنيا ممن ظلمنا قبل الآخرة ….
والله هذا الرجل البغيض “عبدلله حسين”في يوم من الأيام كان يستفزنا غاية الاستفزاز بتصويره لمقاطع فيديو من حول المدرعات ومن بعض المحاور متكلما بكل عنجهية وكبر وغرور وحقد ،ثم هو من قادة الشفشافة و الحاسدين في هذه الحرب.

هاهو ربنا يكرمنا بسماع خبر هلاكه
وهاهو ربنا يكرمنا بأن نرى ذل وهوان وانهيار من أهاننا واستباحنا
فاللهم لك الحمد
أرانا الله كبيرهم الهالك المتعنتظ ذليلا حقيرا فلا يدرى أحي هو أم ميت
ورأينا عبدالرحيم الذي كان يهدد ويتوعد مطاردا بين الأدغال والجبال و الصحاري لا يقدر أن يتصور حتى
ورأينا قاداتهم يقت..لون واحدا تلو الآخر بأبشع الصور و أشنعها

رأيناهم بفضل الله عزوجل يجرجرون أذيال الخيبة و الهزيمة و التعاسة في كبري جبل أولياء مغادرين للخرطوم التي عزموا أن لا يخرجوا منها مرة أخرى فأخرجهم الله عزوجل ذليلين.
والشكر كله بعد شكر الله عزوجل لجيشنا صمام أمان بلادنا ،الذي قا.تل وحيدا في أصعب الظروف و الأحوال فجزاهم الله خير الجزاء…

مصطفى ميرغني
مصطفى ميرغني