رأي ومقالات

إسحق أحمد فضل الله يكتب: (نوبة رمضان)

ولو أن أي سوداني موجوع وعنده أسلحة الدنيا كتب للامارات إنذارًا، ما زاد على خطاب محمد بن سلمان للامارات أمس،
وإنذار محمد يعطي أسبوعين (لتسحب الامارات أصابعها من كل مكان).
…….
ونستقبل رمضان بالانتصار
وبالنوبة.
وقالوا… في الأربعينات، في ألمانيا، مليونير يموت، وبعد أسبوعين، امرأة تأتي بطفل وتقول إن أباه هو المليونير،
وعجزوا عن الحكم، وكل مكان عجز… وقالوا:
اسألوا المسلمين.
وفي تركيا، المفتي يقول:
“ائتوا بعجب الذنب من هيكل الميث”.
ولما جاءوا به قال:
“اسكبوا على العجب هذا قطرات من دم الطفل، فإن تشرب عجب الذنب دم الطفل هذا فهو ابنه”،
وشرح لهم كيف أن الإسلام قال العجائب عن عجب الذنب هذا في الإنسان.
……
ومثلها في أمريكا، امرأتان تلدان في المستشفى.. ولداً وبنتاً،
والأمر يختلط، وكل من المرأتين تزعم أنها أم الولد، لا أم البنت،
والطب هناك عجز عن الفرز… كان هذا في الستينات.
وكانوا يورطون الشعراوي، والإسلام طلب من الشعراوي حلاً،
وهذا يقول: “بسيطة… انظروا كثافة الدهن في لبن المرأتين، فإن وجدتم واحدة الدهن في لبنها ضعف ما في لبن الأخرى فهي أم الولد”،
وقال: “الدين الإسلامي يقول للذكر مثل حظ الأنثيين”، وكان هذا صحيحًا، بعد أن اعترفت ممرضة في المستشفى بأنها خلطت بين الطفلين.

والمفسرون يخبطون خبطًا وهم يحاولون إيجاد سبب لعدة الأرملة والمطلقة،
وعدة الأرملة هي أربعة أشهر وعشرة، وعدة المطلقة ثلاثة أشهر… وعندهم أن هذه فارقها زوجها، وهذه فارقها زوجها.
فلماذا يختلف حساب العدة؟
ليجد الطب حديثًا أن المطلقة تختفي (بصمة) الزوج من رحمها بعد ثلاثة أشهر، لا تزيد ولا تنقص،
بينما الأرملة لا تختفي بصمة الزوج من رحمها إلا بعد أربعة أشهر وعشرة أيام.
والسؤال هو: من أخبر رحم المطلقة بما حدث ليقوم بالمهمة؟ ومن أخبر رحم الأرملة؟
فالمرأة لا تملك من ذلك شيئًا.
امسك المصحف
واستعد لرمضان.

إسحق أحمد فضل الله