لن تستطيع أن تختلف مع هذا البوست

لن تستطيع أن تختلف مع هذا البوست
لا يمكن أن يحدث تقارب جماعي بين الغرب والشمال،وهنا أعني القوى المكونة للدعم -السريع، ما لم يتم هزيمة الدعم -السريع والقضاء على مراكز قوته المتمثلة في الأخوين دقلو بالكامل، أو أن تقوم المجتمعات بنفسها بالتخلص من هذا العبء وتعزل حميدتي وشقيقه وتنشئ قيادة جديدة تفاوض بها على حقها ونفوذها ووجودها، مع الاعتذار عن ما قام به الأخوين دقلو ومن معهم من جرائم وتقديم من تورطوا في الجرائم للمحاكمة.بعدها يمكن أن نتحدث عن صيغة تعايش وتفاهم مع تلك المجتمعات. أما أن تتمسك هذه المجتمعات بالمجرمين وتظن أنها يمكن أن تصل إلى صيغة حل تصفر بها المآسي وتعيد إنتاج واقع ما قبل الحرب وكأن شيئ لم يحدث، فهذا مستبعد. لن تعود هذه المجتمعات في قلوب السودانيين ما لم تقدم كفارة تمحو به خطاياها وتغسل بها نجاستها المتمثلة في آل دقلو..
أما على مستوى التقارب الفردي، فهناك من ينتمي لهذه المجتمعات وله مواقف واضحة ضدها وشارك في محاربتها، وهذا محل تقدير واحترام بكونهم وقفوا الموقف الصحيح حالهم حال بقية السودانيين. أما أن يؤخذ بمواقفهم لخلق تقارب جماعي مع تلك المجتمعات دون أن تقدم تلك المجتمعات خطوة تزيل فيها من تسبب في المآسي وشارك في الجرائم، فهذا سيفشل.فمن تعرضوا للقتل والتشريد لن يكرموا عين من أجل صالح مليون عين تسببت في قتل شبابهم ونهب ممتلكاتهم وإهانة نسائهم. فلا تقارب بين الشمال والغرب “بمعناها المذكور أعلاه” ما لم ينهزم الدعم السريع أو أن تنقلب هذه القوى على قيادته وتسلم للجيش. أما أن تتمسك هذه القوى بآل دقلو والمجرمين، فهذا يعني تعميق العداوة ومواصلة القتال حتى هزيمتها أو عزلها والانفصال عنها .

حسبو البيلي
#السودان






