إنهيار حروب ترمب التجارية:
منذ توليه الرئاسة، شنّ ترامب حربًا تجارية شرسة على العالم بفرضه رسومًا جمركية باهظة على صادرات الدول الأخرى إلى الولايات المتحدة. وقد حدد عدة أهداف لسياسته التجارية، لم يتحقق أي منها.
– حماية الصناعة الأمريكية: زعم ترامب أن الرسوم الجمركية ستوفر الحماية اللازمة لمساعدة المصانع الأمريكية على المنافسة وخلق فرص عمل للعمال الأمريكيين، وخاصةً لقاعدته الانتخابية من بني بياضة. لكن هذا الهدف فشل. ففي عام 2025، خسر قطاع التصنيع الأمريكي أكثر من 108 آلاف وظيفة.
– توليد إيرادات من دول أخرى: زعم ترامب أن الرسوم الجمركية ستجبر الدول الأجنبية على دفع إيرادات للخزانة الأمريكية، مما سيعود بالنفع على الأمريكيين. لكن هذا أيضًا فشل. فقد أظهرت الأبحاث أن تكلفة الرسوم الجمركية تحملها المستهلكون والشركات الأمريكية في الغالب، وليس الدول الأجنبية.
– إبطاء صعود الصين: كان من بين الأهداف المعلنة الأخرى كبح جماح الصعود الاقتصادي للصين. وهنا أيضًا، فشل ترامب. في عام 2025، نما الاقتصاد الصيني بنسبة 5%، متجاوزًا بذلك الولايات المتحدة (2.2%) والاتحاد الأوروبي (1.6%) والمملكة المتحدة (1.3%).
– ورغم الرسوم الجمركية الباهظة التي فرضها ترامب على البضائع الصينية، تعززت مكانة الصين التجارية العالمية. ففي عام 2025، شهدت الصادرات الصينية طفرة هائلة، وبلغ فائضها التجاري رقمًا قياسيًا قدره 1.2 تريليون دولار، بزيادة تقارب 20% عن عام 2024. وهذا يعني أن الصين صدّرت أكثر بكثير مما استوردت، محققةً بذلك أكبر فائض تجاري في التاريخ. وقد تحقق هذا الإنجاز بفضل النمو القوي للصادرات والتنويع الناجح للشركاء التجاريين، مما عوض الانخفاض الحاد في التجارة مع الولايات المتحدة. في المقابل، ارتفع العجز التجاري الأمريكي إلى 901 مليار دولار في عام 2025.
– واليوم، زادت المحكمة العليا الأمريكية الطين بلة بإعلانها أن رسوم ترامب الجمركية تُعدّ انتهاكاً للدستور، وبالتالي فهي غير قانونية. يمنح الدستور الأمريكي الكونغرس سلطة وضع السياسة الضريبية، ويجب أن يوافق الكونغرس على أي ضرائب جديدة، وينطبق هذا على الرسوم الجمركية لأنها ليست سوى ضرائب على السلع المستوردة. ادّعى ترامب أن له الحق في فرض رسوم جمركية جديدة لأن الرئيس يملك هذا الحق في حالات الطوارئ. لكن المحكمة قالت إنه لم تكن هناك حالة طوارئ تبرر هذه الرسوم، إذ أن العجز التجاري قائم منذ عقود، وليس هناك أي جديد.
خارج النص:
– بعد إندلاع الثورة الإيرانية في عام ١٩٧٩، احتجز الطلبة موظفي السفارة الأمريكية وعاملوهم كرهائن. ي عام 1980، أطلق الرئيس كارتر عملية “مخلب النسر” لإنقاذ 52 أمريكياً كانوا محتجزين كرهائن في طهران. انتهت العملية بكارثة في خلا إيراني بسبب أعواصف رملية وأعطال في الهيلكوبترات، واصطدامات مميتة أسفرت عن مقتل ثمانية من أفراد الجيش الأمريكي دون تحرير أي رهائن.
زمان صديقي الإيراني في الجامعة حلف أنو عملية مخلب النسر فشلت بسبب بركات آية الله، روح الله الإمام الخميني. لا أدري هل ستتدخل بركات الإمام في هذه الجولة أم لا. ننتظر ونشوف.
معتصم اقرع
