أستاذ إسحق…. الشذرات عندك ألطف… اكتب شذرات
عبد اللطيف بتاع الداخلية… زمااان
لطفي…. الحمد لله أنك حي
ومن الشذرات… هاك
…….
هناك من يدعون صادقين على الإسلاميين، يسألون الله مخلصين…. مخلصين أن يهلكهم الله
ويوم بدر كان أبو جهل يدعو الله مخلصًا ويقول:
اللهم أقطعنا للرحم، وأتانا بما لا نعرف فأحنه الساعة
(يطلب من الله سبحانه أن يهلك رسوله)
كم أبو جهل عندنا اليوم
(٢)
كتابات كثيرة ومنذ سنوات تتحدث عن أن مجموعة من ثلاثمائة هم الذين يقودون العالم
ويقدمون القرابين للشيطان….
وأبستين حكاية تنقل الأمر من التصور والعجز عن التصور إلى الواقع المشهود…
قالوا إنه ما من مصيبة إلا ووراءها هؤلاء…..
ولتحكم هؤلاء في العالم قالوا إن العبقري تسلا اخترع طاقة تكفي العالم كله مجانًا، وأسلحة فوق التصور، وأنه لهذا، ولاحتكار المخترعات هذه، قتلوه
…….
وعن الشعور بالتعب الهائل صنعوا طرفة (نكتة) معبرة
قالوا إن رجلًا يدخل على محل لبيع تذاكر الطيران ويطلب تذكرة
قالوا: إلى أين…
قال الرجل المتعب جدًا:
إلى أي مكان
وكلما اقترحوا عليه مكانًا انكمش ورفضه
ويعرضون عليه كرة أرضية ليختار أين يذهب… والرجل يتأمل الكرة كلها ثم يقول للموظف:
أليس عندكم كرة أرضية أخرى؟
واحد من الأفلام اسمه (أوقفوا الأرض… أريد أن أنزل)
……..
والعالم ضد الإسلام
وفي جلسة في محكمة لاهاي الدولية، المحكمة كانت تستمع إلى شاهد السودان في نزاع أبيي
والشاهد جنوبي من أبيي، لكنه يتحدث العربية، ومترجم يترجم أقواله لقضاة المحكمة الخمسة….
والسودانيون هناك الذين يسمعون يصابون بالصاعقة مما يسمعونه من المترجم، وهم عاجزون عن المقاطعة
وفجأة القاضي الخامس يقاطع المترجم ليقول للمحكمة:
عفوًا…. أنا أردني، عربي، ولغتي هي العربية، وأنا أعرف الإنجليزية تمامًا، وأنا الآن أجد أن ما ينقله المترجم للمحكمة يختلف تمامًا عما يقوله الشاهد…
كان العالم المعادي قد أملى على المترجم ما يفعل وما يقول…
……..
وعن العالم المعادي لله سبحانه لا ننسى مشهدًا عشناه ليلة عودتنا من لاهاي
كانت الطائرة تطير فوق المحيط تحت الليل، والسماء داكنة
وفجأة الطائرة تصاب بشيء…. والطائرة تهوي (كأنها تصرخ) إلى البحر، ثم ترتفع…. ثم تهوي وهي تولول…. ثم ترتفع… والناس في الطائرة في اللحظات تلك يولولون متوسلين إلى الله بكل لغة، وكان واضحًا أنه لا أحد يلتفت إلى ما سوى الله
وقالت لي نفسي:
إسحق…. ما عندك؟
قلت للنفس:
ما عندي هو أنني كوز من ثلاثين سنة، وأنني أموت وأنا في جيش محمد، فلماذا أجزع؟
قبل زلزال الطائرة، وبعد المغيب بقليل، كنت أستشير نفسي…. كيف الصلاة
والنفس تقول….. نصلي جمعًا في تركيا
بعدها ننظر إلى شيء
فتاة تركية في بنطلون وفنيلة وشعر مرسل تخرج (شالًا) من حقيبتها وتغطي رأسها وعنقها، وترفع التكبير (مما يعني أنها كانت متوضئة)…. وتصلي….
قلت لنفسي، وأنا أتذكر أتاتورك، إن الدين هذا لن يموت…
يبقى أن الركاب الضارعين لله ما إن وصلوا مطار تركيا حتى شفطوا نصف زجاجات الخمور
لكن اثنان قاما للصلاة
وصلى الله على النبي، أفضل من صلى
إسحق أحمد فضل الله
