د. حسن محمد صالح يكتب: انسحاب الشيخ موسى هلال من مستريحة

الشيخ موسى هلال ينسحب من مستريحة بعد تدميرها وحصارها بواسطة مليشيا آل دقلو الإرهابية
بعد الدمار والخراب والشفشفة التي قامت بها مليشيا آل دقلو الإرهابية بدامرة مستريحة بشمال دارفور عبر المسيرات الانتحارية والهجوم البربري من عدة جهات، وإحكام الحصار على الدامرة، مما تعذر معه وصول الفزع من قبيلة المحاميد لمساندة المقاومة في مستريحة، قرر الشيخ موسى هلال الانسحاب من دامرته.
وفقاً لرسالة موجهة من أحمد موسى هلال لموقع المدار الإلكتروني، إن والده موسى هلال بخير.
يقول أحمد موسى هلال إن شقيقه حيدر تم أسره وتصفيته بواسطة المليشيا، كما أصيب ابن آخر لموسى هلال من جراء هجوم المسيرات على الدامرة، وتم أسر ابني عمر هلال، شقيق الشيخ موسى هلال، محمد والطاهر.
جاء الهجوم الغادر على مستريحة بقيادة أبناء الماهرية الزير سالم، أحد أبناء أولاد منصور، وعبد الله شغب، وحامد أبكيك.
بدأت الاشتباكات من الساعة الخامسة فجر الاثنين ٢٣ فبراير ٢٠٢٦م، واستمرت طيلة الليل.
ووجه أحمد موسى هلال رسالة لأبناء قبيلة المحاميد بعدم الانجرار وراء قائد مليشيا التمرد محمد حمدان دقلو (حميدتي)، قال لهم: لا تنخدعوا، حميدتي عبارة عن وباء أصاب جسد الدولة السودانية سوف ينتهي، وقال إن ردهم على ما حدث في مستريحة من قبل المليشيا الإرهابية سيكون في دامرة (الزرق)، مقتبساً مقولة القائد العام رئيس المجلس السيادي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان: سيكون الحفر بالإبرة.
د. حسن محمد صالح






