شكيري

#شكيري
حادث قصف منطقة شكيري بولاية النيل الابيض بواسطة المسيرات من جانب المليشيا . والذي طال مدرسة بالمنطقة التي وجود لها بالاساس لفرقة عسكرية او رئاسة متحرك . هو سلوك يستغل حالة الإطفاء للمسرح السوداني والذي تسبب فيه بخلاف الظرف العالمي والإقليمي . حالة البطء في التعامل الرسمي مع مثل هذه الأحداث . جريمة بمثل هذه الجسامة . تتطلب اثبات الواقعة بتصريحات رسمية وبيانات من مجلس السيادة الى مجلس الوزراء وتحديدا وزارة الخارجية كان يمكن ان يسرد ويعدد بالارقام والوقائع تكرار ذات الهجمات . على اعيان مدنية ومؤسسات .مع حالة حراك إعلامي مكثف وضاغط . ولليوم لا اعرف لماذا مثلا لا ترفع شاشاتنا الوطنية . علامات حداد بالتزامن مع مثل هذه الاحداث . وهي كلها اجراءات لا تتطلب لجنة او مراجعات او حتى لفت نظر من صاحب راي من جانب الطريق !
لا اظن ان الهجمات الجوية المتكررة مؤخرا من فعل المليشيا . التي لو كانت تملك صلاحية في هذا لنفعت قواتها المندحرة في كل المحاور ولذا الحديث الرسمي مطلوب بقوة ووضوح خاصة للجهات الخارجية الني تكتب بيانات حول كل شئ ( حدث مماثل يستدعي على الاقل اجتماع بين وزارة الخارجية وكل البعثات بالخرطوم او بورت سودان) .
خطورة الصمت والتهاون مع هذا السلوك انه قد يتمدد كل صباح الى ولاية . لان الضعف يغري بالضحية حينما تتحول الجرائم الى سلوك مثل حادث سير معتاد في زحام !
خالص تعازينا لاهل الشهداء . وعاجل الشفاء للجرحى وحفظ الله الجميع
محمد حامد جمعة نوار






