أعلنت مليشيا البراء بن مالك أنها ستعقد مؤتمراً صحفياً في أم درمان يوم السبت للرد على قرار الولايات المتحدة تصنيفها، إلى جانب الحركة الإسلامية، كتنظيم إرهابي.
وقالت المليشيا في بيان إن قائدها المصباح أبوزيد طلحة سيقدم خلال المؤتمر توضيحات حول ما وصفته بالملابسات المرتبطة بالقرار الأميركي. ويعد هذا الظهور أول تعليق مباشر من الكتيبة منذ صدور التصنيف، في وقت لم تصدر فيه الحركة الإسلامية أي موقف رسمي، بينما اكتفت وزارة الخارجية السودانية بالتعبير عن تحفظها على التعليق وطالبت بتصنيف قوات الدعم السريع كجماعة إرهابية.
وأفادت مصادر مطلعة بأن السلطات قد تمنع انعقاد المؤتمر، مشيرة إلى وجود تيار داخل الحكومة يفضّل تجنب التصعيد والاعتماد على المسارات الدبلوماسية في التعامل مع القرار.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، ظهرت تسجيلات مصورة لمقاتلين يرتدون الزي العسكري ويرددون شعارات دينية، ما أثار نقاشاً واسعاً حول طبيعة المجموعات التي تقاتل إلى جانب الجيش. وفي فبراير 2025، قال القيادي في مليشيا البراء أويس غانم في تسجيل متداول إن الكتيبة تتلقى تدريباً وتسليحاً من الجيش، وإن عناصرها شاركوا في القتال منذ عام 2011 في مناطق مختلفة من غرب السودان. وأضاف أن مقاتلي مليشيا البراءتجمعوا في معسكر تابع للجيش يوم اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023 .
وتعد مليشيا البراء واحدة من أبرز التشكيلات المسلحة المرتبطة بالتيار الإسلامي، وتضم مقاتلين تتراوح أعمارهم بين 20 و35 عاماً. وتواجه هذه المجموعات اتهامات بارتكاب انتهاكات خطيرة خلال العمليات العسكرية. ففي فبراير 2025، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن قوات متحالفة مع الجيش، من بينها كتيبة البراء وقوات درع السودان، ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال هجوم على ولاية الجزيرة في يناير من العام نفسه.
كما أشارت تقارير إلى صلات بين بعض عناصر مليشيا البراء وتنظيمات متطرفة، بعد تداول مقاطع فيديو تُظهر أحد قادتها السابقين وهو يقاتل في سوريا عام 2012.
الانتباهة
