سياسية

البرهان يعلن موقفه من الإخوان والشيوعيين ويعلّق على معارك دارفور وكردفان

أكد رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، الاثنين، أن المؤسسة العسكرية لا ترتبط بأي تنظيم سياسي أو أيديولوجي، مشدداً على أن ولاءها يقتصر على المواطنين، وذلك خلال خطاب ألقاه في مدينة أبو حمد بولاية نهر النيل.
وقال البرهان أمام تجمع من السكان إن القوات المسلحة لا تنتمي للمؤتمر الوطني أو الإخوان المسلمين أو الحزب الشيوعي، مضيفاً أن أي ارتباط حزبي “مرفوض”. ودخل قرار الإدارة الأميركية السابقة بتصنيف الإخوان المسلمين في السودان كجماعة إرهابية حيز التنفيذ في اليوم نفسه.
وتعهد البرهان بمواصلة العمليات ضد ما وصفه بـ“التمرد”، مؤكداً أن الدولة ستعمل على منع أي محاولة للاستيلاء على السلطة بالقوة. وأشار إلى أن التطورات العسكرية في بارا والدلنج والطينة لا تؤثر على موقف القوات المسلحة، مؤكداً تماسكها.
وشهدت عدة مناطق في دارفور وكردفان معارك جديدة الاثنين، حيث أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها على بارا في شمال كردفان وكرنوي في شمال دارفور، إلى جانب تنفيذ هجمات على الدلنج والطينة. وفي المقابل، قالت القوة المشتركة إنها صدت هجوماً على الطينة من ثلاثة محاور، بينما أعلنت القوات المسلحة إحباط هجوم على الدلنج.
وجدد البرهان رفضه لأي هدنة أو وقف لإطلاق النار مع قوات الدعم السريع، قائلاً إن أي اتفاق لن يُبحث إلا بعد “وضع السلاح”. وتدعو جهات دولية وإقليمية، بينها الرباعية، إلى هدنة إنسانية ووقف للقتال.
ورحب البرهان بعودة أي شخصية سياسية ترغب في دخول البلاد، لكنه أكد عدم التسامح مع من ارتكب جرائم بحق المواطنين. وسجلت النيابة العامة بلاغات ضد عدد من السياسيين والصحفيين والناشطين الذين أعلنوا رفضهم للحرب.
وتطرق البرهان إلى قطاع التعدين، مؤكداً أهمية الذهب في دعم الاقتصاد الوطني. وأشاد بالتعايش في مناطق الإنتاج، لكنه أشار إلى تحديات تشمل صعوبة مراقبة الإنتاج، وانتشار التهريب، ومشكلات في توزيع العوائد، إضافة إلى ضعف استفادة المجتمعات المحلية من المسؤولية المجتمعية، والمخاطر الصحية والبيئية المرتبطة باستخدام مواد سامة.
ووجّه بضرورة تخصيص عوائد المسؤولية المجتمعية للمناطق المنتجة للذهب، وتحسين الرقابة على عمليات التعدين.
كما تناول البرهان مشكلات النقل النهري في المنطقة، مشيراً إلى حوادث غرق المراكب ولدغات العقارب والثعابين خلال مواسم الفيضانات في شمال السودان. ودعا إلى حلول عاجلة تشمل توفير عبارات كبيرة وإنشاء حواجز حماية للسكان.

الانتباهة