قفازات بيضاء وبدلته الشهيرة.. جمهور «مايكل جاكسون» يستعيد سحره أمام دور العرض

لم يكن عرض فيلم مايكل جاكسون، الذى يتناول السيرة الاستثنائية للمغنى الشهير مايكل جاكسون، مجرد تجربة سينمائية عابرة تمر بهدوء، بل تحول منذ لحظاته الأولى إلى حالة من الحنين الجماعى والاحتفاء الصاخب بأسطورة لا تزال حاضرة رغم الغياب فبمجرد الإعلان عن العمل، تصاعدت موجة من الترقب بين عشاق «ملك البوب»، الذين وجدوا فى الفيلم فرصة لاستعادة تفاصيل رحلة فنية وإنسانية شكلت وجدان أجيال كاملة، وغيرت شكل الموسيقى والاستعراض على مستوى العالم.ومع انطلاق العروض، لم تقتصر الأجواء على ما يعرض داخل قاعات السينما، بل امتدت إلى محيطها، إذ بدا المشهد وكأنه عرض حى مستلهم من روح جاكسون نفسها فأمام دور العرض، لم يكن الجمهور فقط فى انتظار مشاهدة العمل، بل بدا وكأنه جزء منه شباب يرتدون بدلته الشهيرة، وقبعات لامعة، وقفازات بيضاء تعكس الضوء، فى محاكاة دقيقة لإطلالته التى حفرت فى الذاكرة، وبعضهم لم يحتج حتى إلى سؤال من أفراد الأمن عن الفيلم الذى سيشاهدونه، فالمظهر وحده كان كافيًا للإجابة.ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ انتشرت على منصة تيك توك مقاطع فيديو لشباب وفتيات يقلدون حركاته الراقصة الأيقونية، بينما اختار آخرون النزول إلى الشارع، مرتدين أزياء مستوحاة منه، ليقدموا عروضًا مرتجلة تعيد للأذهان سحره الذى لا ينسى واللافت أن هذه الحالة لم تقتصر على الشباب فقط، بل ظهرت فتيات أيضًا بالبدلات والقبعات، فى مشهد يعكس امتداد تأثيره عبر الأجيال.
وجاءت التعليقات من المحبين على الفيلم: «إطلالات رائعة»، و«حاسس إنى رجعت بالزمن»، و«مش فيلم بس دى تجربة كاملة عشناها من أول ما دخلنا السينما» و«اللبس والرقص برا القاعة كان جزء من المتعة»، بينما وصف البعض شعورهم بأن مايكل جاكسون مازال على قيد الحياة: «حسيت إنه لسه عايش بينا».والفيلم من إخراج أنطونى فوكوا وكتبه جون لوجان، يقدم رحلة إنسانية وفنية شاملة، تتبع مسيرة مايكل جاكسون منذ بداياته كطفل موهوب، وصولًا إلى تحوله لأسطورة عالمية، وانتهاءً بمحطاته الأخيرة قبل رحيله فى عام 2009 ويجسد الشخصية ابن شقيقه جعفر جاكسون، فى تجربة تحمل قدرًا خاصًا من الصدق والحميمية.

المصري اليوم






