منوعات

المركز العالمي للفتوى: الكعبة المشرفة رمز ديني ومثابة وأمن للمسلمين حول العالم

أكد المركز العالمي للفتوى الإلكترونية أن الكعبة المشرفة تمثل رمزًا عظيمًا في وجدان المسلمين حول العالم، فهي بيت الله الحرام، وقبلة صلاتهم في مشارق الأرض ومغاربها، ومَعلم جليل من معالم الدين، ومثابة وأمن للطائفين والزائرين.

وأوضح المركز أن الله تعالى قال في كتابه الكريم: {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا}، مبينًا مكانة البيت الحرام وفضله، كما وصفه سبحانه بأنه أول بيت وُضع للناس لعبادته، فقال تعالى: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ}.

وأشار إلى أن الكعبة تقع في قلب المسجد الحرام داخل مكة المكرمة، وتعد مقصدًا للملايين من المسلمين خلال مواسم الحج والعمرة على مدار العام.

وبيّن المركز أن للكعبة المشرفة عدة أسماء منها: البيت الحرام، والبيت العتيق، والحرم، والبيت المعمور، وأن أصل تسميتها يرجع إلى الشكل المكعب، حيث يطلق على كل بناء مربع الجوانب اسم الكعبة.

وأضاف أن ارتفاع الكعبة يبلغ نحو خمسة عشر مترًا تقريبًا، ويقع بابها في الضلع الشرقي مرتفعًا عن سطح الأرض بنحو مترين، بينما تضم أربعة أركان هي: الركن الأسود الذي يحتضن الحجر الأسود، والركن الشامي، والركن اليماني، والركن العراقي.

كما لفت إلى وجود الميزاب المصنوع من الذهب الخالص أعلى الجدار الشمالي، والمطل على حِجر إسماعيل، في مشهد روحاني تتجه إليه أنظار الزائرين من أنحاء العالم الإسلامي.

بوابة روز اليوسف