سقوط أكثر من 86 مدنياً في غارات استهدفت مركبات على طرق رئيسية بـ7 ولايات سودانية

أعلنت مجموعة حقوقية يوم الثلاثاء مقتل 36 مدنياً وإصابة أكثر من 50 آخرين خلال الأيام الماضية، نتيجة هجمات استهدفت مركبات مدنية على طرق رئيسية في سبع ولايات سودانية.
وقالت المجموعة إن الهجمات نُفذت بواسطة طائرات مسيّرة، واستهدفت عربات تقل ركاباً وشاحنات تحمل مواد غذائية وإمدادات أساسية.
وذكرت أن تسع هجمات وقعت خلال فترة لا تتجاوز 10 أيام، وأسفرت عن تدمير عدد من المركبات وتعطيل وصول المساعدات الإنسانية.
وأوضحت المجموعة أن الولايات المتضررة تشمل الخرطوم والجزيرة والنيل الأبيض وشمال كردفان وغرب كردفان وغرب دارفور وشمال دارفور.
وقالت إن استمرار استهداف المركبات المدنية يعكس نمطاً متكرراً يحد من حركة السكان ويؤثر على طرق الإمداد الحيوية.
واتهمت المجموعة طرفي النزاع، الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، باستخدام الطائرات المسيّرة في هجمات متبادلة، مع تبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن الضربات.
وأضافت أن طبيعة تشغيل الطائرات المسيّرة، التي تعتمد على المراقبة المباشرة أو الإحداثيات الدقيقة، تتيح القدرة على التمييز بين الأهداف المدنية والعسكرية.
ورأت أن تكرار استهداف المركبات المدنية يزيد من صعوبة وصول السكان إلى الغذاء والخدمات الأساسية، خاصة مع ارتفاع أسعار السلع وتزايد حركة النزوح.
ودعت المجموعة إلى فتح تحقيق دولي مستقل لجمع الأدلة وتحديد المسؤوليات القانونية المتعلقة بالهجمات.
وطالبت باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين وتأمين الطرق المستخدمة لنقل الإمدادات الإنسانية.
وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إن مكتبه وثّق مقتل 880 مدنياً بضربات طائرات مسيّرة بين يناير وأبريل 2026، ما يمثل أكثر من 80% من إجمالي الوفيات المرتبطة بالنزاع خلال الفترة نفسها.
الانتباهة






