اعرف الأشخاص الأكثر عرضة لمرض تلف الكلى وإزاى تحمى نفسك

تُعد أمراض الكلى من الحالات الصحية التي تتطور في كثير من الأحيان بصمت، دون أعراض واضحة في مراحلها الأولى، ما يجعلها من أكثر الأمراض خطورة على المدى الطويل، ويطلق عليها الأطباء وصف القاتل الصامت، لأن المريض قد لا يكتشف إصابته إلا بعد تدهور كبير في وظائف الكلى، وفقًا لتقرير موقع “تايمز أوف انديا”.
وتلعب الكلى دورًا أساسيًا في الجسم، إذ تعمل على تنقية الدم من السموم والفضلات، وتنظيم توازن السوائل والمعادن، بالإضافة إلى المساهمة في ضبط ضغط الدم.
لماذا تتطور أمراض الكلى دون أعراض واضحة؟
تكمن خطورة أمراض الكلى في قدرتها على التقدم دون ظهور علامات واضحة في البداية، ويوضح الخبراء أن الكلى تستطيع الاستمرار في العمل حتى مع وجود تلف جزئي، ما يجعل الجسم لا يرسل إشارات إنذار مبكرة في كثير من الحالات.
وفي هذا السياق، يشير الأطباء إلى أن مرض الكلى المزمن غالبًا ما يكون صامتًا، ولا تظهر أعراضه إلا في مراحل متقدمة، وهو ما يؤدي إلى تأخر التشخيص والعلاج لدى عدد كبير من المرضى.
من الأكثر عرضة للإصابة بأمراض الكلى؟
هناك مجموعة من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض الكلى، أبرزها:
– داء السكرى.
– ارتفاع ضغط الدم.
– أمراض القلب.
– السمنة وزيادة الوزن.
– التدخين.
– وجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض الكلى.
– التقدم في العمر، خاصة فوق 60 عامًا.
وينصح الأطباء الأشخاص الذين يعانون من هذه العوامل بضرورة إجراء فحوصات دورية لوظائف الكلى، حتى في حال عدم وجود أعراض واضحة.
علامات مبكرة قد تشير إلى وجود مشكلة في الكلى
رغم أن المرض قد يبدأ بصمت، إلا أن هناك بعض العلامات التي قد تظهر مع تطوره، ومن أهمها:
– الشعور المستمر بالإرهاق والضعف.
– تورم في القدمين أو الكاحلين أو الوجه.
– تغيرات في عدد مرات أو طبيعة التبول.
– وجود دم أو رغوة في البول.
– فقدان الشهية.
– الغثيان أو القيء المتكرر.
– صعوبة في التركيز.
– تشنجات عضلية متكررة.
ويؤكد الأطباء أن تجاهل هذه الأعراض قد يؤدي إلى تفاقم الحالة بشكل سريع.
ماذا يحدث عند إهمال علاج أمراض الكلى؟
في حال عدم اكتشاف المرض أو علاجه في الوقت المناسب، قد يتطور إلى فشل كلوي، وهو المرحلة التي تفقد فيها الكلى قدرتها على أداء وظائفها بشكل طبيعي.
ويؤدي الفشل الكلوي إلى مضاعفات صحية خطيرة، منها:
– احتباس السوائل في الجسم.
– ارتفاع ضغط الدم.
– فقر الدم.
– ضعف العظام.
– أمراض القلب.
– اضطراب توازن الأملاح والمعادن في الجسم.
وفي هذه المرحلة المتقدمة، قد يحتاج المريض إلى غسيل كلوي أو زراعة كلية للحفاظ على حياته.
كيف يمكن حماية الكلى من التلف؟
الوقاية تظل الخيار الأفضل لتجنب أمراض الكلى أو الحد من تطورها، وذلك من خلال اتباع نمط حياة صحي يشمل:
– ضبط مستويات السكر في الدم.
– السيطرة على ضغط الدم.
– شرب كميات كافية من الماء يوميًا.
– تقليل تناول الملح في الطعام.
– ممارسة النشاط البدني بانتظام.
– الإقلاع عن التدخين.
– تجنب الاستخدام المفرط لمسكنات الألم.
– إجراء فحوصات دورية لوظائف الكلى خاصة للفئات الأكثر عرضة.

اليوم السابع

Exit mobile version